“ريمونتادا” ودادية قاتلة تُسقط اتحاد تواركة وتقفز “بالحمر” للمركز الثاني

اقتنص فريق الوداد الرياضي فوزاً هيتشكوكياً أمام اتحاد تواركة بنتيجة (4-3)، في مباراة مثيرة منحته ثلاث نقاط ثمينة، بعدما قلب تأخره إلى انتصار دراماتيكي في الثواني الأخيرة من اللقاء.
وبهذه النتيجة، رفع “الفريق الأحمر” رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني خلف فريق الرجاء المتصدر برصيد 30 نقطة، فيما تجمد رصيد اتحاد تواركة عند 9 نقاط في المركز الرابع عشر.
ومنذ صافرة البداية، حاول الوداد الرياضي فرض إيقاعه والضغط على خصمه لتأكيد حضوره في اللقاء، غير أن كتيبة المدرب عبد الواحد زمرات كان لها رأي آخر، إذ لم تمهل ضيفها طويلاً وهددت شباك الحارس المهدي بنعبيد في الدقيقة التاسعة عبر تسديدة قوية من يونس الدحماني، تألق الحارس في التصدي لها ببراعة.
ولم تصمد الدفاعات الودادية طويلاً، إذ انهارت في الدقيقة الـ14 حين استغل أمين السهلي عرضية دقيقة من نور الدين مستغفر، ليودعها الشباك برأسية قوية لم تترك أي فرصة للحارس.
وبينما كان الوداديون يحاولون ترتيب صفوفهم، ضاعف الدحماني جراحهم في الدقيقة الـ16، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً واضحاً ليشق طريقه نحو المرمى ويهز الشباك للمرة الثانية، وسط ذهول الجماهير من الانهيار السريع للخط الخلفي للوداد.
وفي محاولة لتصحيح الأوضاع، تدخل المدرب أمين بن هاشم مبكراً بإخراج كل من محمد بوشواري ونور الدين بيار، وإقحام صلاح مصدق وحمزة هنوري.
ونجح هذا التغيير في تحسين أداء الوداد الذي كسر ضغط اتحاد تواركة، قبل أن يتمكن موزيس بانيغا في الدقيقة الـ39 من تسجيل هدف عبر تسديدة زاحفة سكنت أقصى يمين الحارس الحواصلي، غير أن تقنية “الفار” تدخلت لإلغائه بداعي التسلل.
وفي الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول (د.44)، نجح وسام بن يدر في استغلال هفوة دفاعية للتواركة، ليضع الكرة في الشباك مقلصاً الفارق. لينتهي الشوط الأول بتقدم اتحاد تواركة (2-1).
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل الوداد بعزيمة البحث عن التعادل، غير أن اتحاد تواركة باغته بهدف ثالث في الدقيقة الـ54 إثر ركلة ثابتة نفذها السهلي نحو مستغفر، الذي حولها بدوره إلى الزهواني، ليودعها الأخير الشباك برأسية قوية.
وكاد وسام بن يدر أن يقلص الفارق في الدقيقة الـ57، إلا أن العارضة حرمته من التسجيل، قبل أن تعانده مرة أخرى في الدقيقة الـ64.
وفي الدقيقة الـ77، أعاد وليد الصبار الأمل للوداد بعدما سجل هدفاً رائعاً بتسديدة صاروخية من منتصف الملعب استقرت في شباك الحارس عبد الرحمن الحواصلي.
وزادت متاعب الوداد في الدقيقة الـ84 بعد طرد اللاعب وليد ناسي، ليكمل الفريق المباراة بنقص عددي.
ورغم ذلك، شهدت الدقائق الأخيرة ضغطاً هجومياً كبيراً من الوداد، تُوِّج بهدف التعادل عبر حمزة هنوري في الوقت القاتل، قبل أن يخطف صلاح مصدق هدف الفوز في الثواني الأخيرة، مانحاً فريقه انتصاراً مثيراً لم يكن متوقعاً.
ويُشار إلى أن الوداد لا يزال يمتلك ثلاث مباريات مؤجلة، شأنه شأن نهضة بركان الذي حقق فوزاً مهماً، ضمن الجولة ذاتها، على حساب الدفاع الحسني الجديدي بنتيجة (2-1)، ليواصل بدوره زحفه نحو المقدمة برصيد 24 نقطة في المركز السادس.





