سفارة المغرب تدعو مواطنيها بالسنغال لمتابعة النهائي بروح الأخوة وضبط النفس

تزامنا ونهائي كأس الأمم الإفريقية، المرتقب اليوم الأحد 18 يناير بالعاصمة الرباط، أكدت سفارة المملكة المغربية في دكار على أهمية متابعة الحدث الرياضي بروح المسؤولية والاحترام.
وأوضحت السفارة أن المباراة، مهما كانت مشوقة ومثيرة، تمثل أكثر من مجرد لقاء كروي، فهي تعكس علاقة أخوية استثنائية بين المغرب والسنغال، مؤسسة على تاريخ مشترك، تضامن دائم، ورؤية مشتركة للقارة الإفريقية.
وأضافت السفارة في بيان، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن الأيام الماضية شهدت في مدن الرباط وطنجة والدار البيضاء ومراكش، وأرجاء المغرب كافة، صورًا رائعة للتعاون والاحترام المتبادل بين الشعبين المغربي والسنغالي.
كما أكدت أن الرياضة عندما تُمارس بالقيم، تُقرب ولا تُفرق، لافتة إلى هذه العلاقة، التي تأسست قبل الاستقلال وعززت باستمرار عبر تعاون متعدد الأبعاد ورؤية سياسية متينة، تتجه اليوم نحو المستقبل مع توقع خطوات ثنائية مهمة عقب هذا الحدث النهائي.
كما عبّرت السفارة عن تقديرها للرصانة وروح المسؤولية واللعب النظيف لدى السلطات الدبلوماسية والرياضية في البلدين، تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس وبشيرو جوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال الشقيقة، مؤكدة أن هذه التوجيهات تهدف إلى ضمان أجواء آمنة وسلمية تتجاوز نتائج المباراة.
ودعت السفارة جميع المواطنين المغاربة المقيمين بالسنغال إلى متابعة المباراة بروح الأخوة وضبط النفس، مع الالتزام بالقيم التي تميز الصداقة العميقة بين البلدين. كما نوهت إلى أن أي تصرف يخالف هذه الروح قد يترتب عليه تطبيق الإجراءات القانونية وفق القوانين المعمول بها، لضمان استمرار هذه الصداقة النموذجية بعد الحدث الرياضي.
واختتمت السفارة بيانها بالتأكيد على أن هذا الحدث يمثل فرصة لتعزيز العلاقات العميقة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والسنغال، دولتين إفريقيتين غنيتين بكفاءاتهما وشبابهما وطموحهما المشترك، مما يعكس نموذجًا للروابط الأخوية والتعاون المثمر في القارة الإفريقية.





