الملك يهنئ أزولاي على تجديد الثقة فيها على رأس “اليونسكو”

خص الملك محمد السادس، أودري أزولاي، نجلة مستشاره الخاص أندري أزولاي بتهنئة استثنائية بمناسبة إعادة انتخابها، بأغلبية ساحقة، على رأس الإدارة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو”، مثمنا سعيها الدائم إلى إرساء أواصر السلم والسلام بين الشعوب.
وأعرب الملك محمد السادس في برقية التهنئة التي أرسلها إلى أزولاي، عن بالغ متمنياته بنجاحها في مهمتها السامية، مشددا على أن “هذه الثقة المتجددة هي تثمين للجهود التي تبذلها أزولاي من أجل تعزيز مهمة المنظمة لإرساء السلم والتضامن والتفاهم بين الشعوب والثقافات” بحسب ما جاء في نص البرقية.
ولفت عاهل البلاد، إلى أن المملكة وانطلاقا من دفاعها القوي عن التعددية “تدعم الالتزامات الطموحة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، لصالح الرهان الحاسم، وذي الأولوية، والذي تمثله التربية، وتقف إلى جانب المنظمة في المبادرات المتعلقة بالحفاظ على التراث والتنمية المستدامة”.
يذكر أنه، أعيد انتخاب الفرنسية من أصل مغربي، أودري أزولاي، بأغلبية مريحة لولاية ثانية، مدتها أربع سنوات على رأس منظمة اليونسكو، كما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، ومقرها باريس، وتعمل على تعزيز التعليم، والثقافة، والحفاظ على التراث.
وأعلن سانتياغو إرازابال موراو، السفير الدائم للبرازيل لدى اليونسكو، الذي أصبح رئيسا لمؤتمرها العام “تهاني الخالصة باسم جميع الدول الأعضاء على إعادة انتخابكم”.
وانتخبت أودري، ابنة المستشار الملكي، أندري أزولاي، على رأس المنظمة الدولية، في عام 2017، وكانت المرشحة الوحيدة لهذه الولاية الجديدة، وحصلت على 155 صوتا مؤيدا مقابل 9 أصوات معارضة، وامتناع واحد عن التصويت.
وولدت أودري أزولاي، في 4 غشت 1972، في باريس، لأسرة مغربية يهودية، أصلها من الصويرة، تلقت دروسها في المدرسة الوطنية للإدارة، التي تخرج نخبة الشخصيات الإدارية الفرنسية، ونالت شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة باريس دوفين، ومن جامعة لانكاستر البريطانية، ودرست العلوم السياسية في المدرسة الوطنية للإدارة في باريس.
وعملت أزولاي، خلال دراستها في القطاع المصرفي، إذ قالت إنها “كرهت” تجربتها، كما عملت، أيضا، قاضية في ديوان المحاسبة، بعد أن شغلت مناصب عدة في إدارة الإعلام في وزارة الثقافة، لتعين، في فبراير 2016 وزيرة للثقافة في حكومة فرنسوا هولاند.


