اللبنانية دانييلا رحمة: مُغرمة بالقفطان المغربي وعشقت الأكل والحمام المغربيين

أعربت اللبنانية دانييلا رحمة عن سعادتها بزيارة المغرب لأول مرة، وارتداء القفطان المغربي الذي وصفته بلباس “الأميرات”، إلى جانب تذوقها لأكلاته المشهورة في العالم.
وفي هذا الإطار، قالت دانييلا في تصريح لجريدة “مدار21” إنني “مغرمة بالقفطان المغربي الذي أرتديه لأول مرة، وبالنسبة لي من أجمل الأزياء التي يمكن للمرأة أن ترتديه”.
وأضافت رحمة في السياق ذاته: “أشعر وأنا مرتدية للقفطان وكأنني أميرة، إذ يمنح للمرأة شعورا جميلا جدا”
وواصلت حديثها عن القفطان المغربي، الذي تحضر فعاليات تظاهرة خاصة به تنظم في مدينة مراكش قائلة: “أتشرف بارتداء القفطان المغربي في بلده”.
وأشارت رحمة إلى أنها زارت العديد من الأسواق الشعبية بمراكش خلال المدة القصيرة التي حلت فيها بالمغرب، مبرزة أنها أحببت كثيرا رائحة أزهار البرتقال الذي اقتنت كل المنتجات الخاصة به”.
وتابعت في إطار تعبيرها عن إعجابها بالمملكة المغربية قائلة: “بلد مليئ بالألوان، وشعبه محب كثيرا للفن، إذ شعرت بحبهم وكنت سعيدة بلقائهم”.
ولفتت إلى أنها تذوقت مجموعة من الأكلات المغربية المعروفة في العالم، ضمنه الكسكس، والطاجين والسلطة المغربية، والتي أعجبت بها كثيرا، إضافة إلى إشادتها بالحمام المغربي الذي أقدمت على تجربته للمرة الأولى.
وقالت الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة إنها سعيدة بنجاح المواسم الثلاث لمسلسلها “للموت” الذي عدته نجح على مدار ثلاث سنوات، مشيرة إلى أنها بصدد التحضير لعمل فني جديد.
وتشارك الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة في أسبوع القفطان بمراكض، إلى جانب العديد من النجمات في ميادين الفن والموضة والأزياء، منهن فاطمة خير، جيهان الكيداري، ميرم بالخياط، ليلى الحديوي، وميرم البيض وغيرهن.
وكانت مصممة المجوهرات المغربية ميرم البيض أشادت بدورها بالقفطان المغربي قائلة: “إن القفطان المغربي يعد من أهم اللباس الموجود في العالم، إذ تعدى حدود المغرب ووصل إلى العالمية، وأصبح كبار المصممين العالمية يستوحون تصاميمهم من القفطان المغربي مثل أرماني وزهير مراد الذي أقام عرضا خاصا مستوحى من القفطان المغربي”.
وقالت ليلى الحديوي في تصريح لجريدة “مدار21: “القفطان المغربي أصبح عالميا وأصبحنا نشاهده في جميع البلدان وترتديه العديد من السيدات في العالم، ونفتخر بذلك، إضافة إلى أن مبدعين كبار يستوحون في تصماميهم من القفطان المغربي وهذا شرف لنا أيضا”.
وقال المصمم المغربي روميو إن الإقبال العالمي على القفطان المغربي يعود لكونه زيا محتشما، إذ إن الحشمة التي يتسم بها جعلته يجظى بإعجاب العديد من السيدات اللواتي يخترنه للتزين به، إضافة إلى أنه يظهر المرأة في صورة جميلة وراقية.
وأكد روميو أن طريقة حياكة القفطان المغربي لم تتغير، فقط تغيرت القصات والتصاميم، مع الحفاظ على “العقاد والسفيفة والطرز” الذين يحضرون بقوة في صناعته ويميزون القطعة المغربية عن باقي القطع في العالم.
وبخصوص إعلان مصممين عالميين مثل إيلي صعب استيحاء من القفطان المغربي، قال روميو: “شعرت بالغيرة، خاصة من قبل المصممين اللبنانيين، الذين يتألقوا في تصميم الأزياء، لكن ذلك يظهر أن القفطان المغربي لباسا راقيا وجميلا، ويحظى بمكانة مهمة في العالم”.
ويحب روميو مشاهدة الفنانات يرتدين القفطان المغربي، سيما اللواتي يمنحنه قيمته مثل أصالة، ويُشرف المغرب أن فنانات عربيات يرتدين القفطان المغربي.





