هل ينهي دياز لعنة لاحقت المحترفين المغاربة لأزيد من 3 عقود؟

رغم تتويج كل من أشرف حكيمي، وحكيم زياش، ومنير الحدادي بدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد، وتشيلسي وبرشلونة تواليا، إلا أن الثلاثي لم يحظ بشررف لعب دقائق في المباراة النهائية من البطولة الأعرق قاريا. لكن ابراهيم دياز يمتلك حظوظا وافرة للمشاركة والتتويج في آن واحد مع “الميرينغي” بالكأس ذات الأذنين.
وسيكون دياز، ممثل المغرب في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا والتي ستقام على أرضية ملعب “ويمبلي”، بين فريقه ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني، على موعد مع التاريخ لإنهاء لعنة طاردت المحترفين المغاربة لأزيد من ثلاثة عقود، خاصة وأن مدربه الإيطالين كارلو أنشيلوتي، اعتمد عليه في عدد من المباريات المهمة خلال الموسم الجاري.
ويأمل دياز المشاركة في النهائي وتسجيل هدف ثالث خلال الموسم الجاري بقميص ريال مدريد بالمسابقة الأوروبية، بعدما نجح في تسجيل هدف في مرمى كل من سبورتينغ براغا البرتغالي بدور المجموعات، ولايبزيج الألماني في دور الـ16، علاوة على صناعته لهدف في مباراة فريقه أمام نابولي الإيطالي بدور المجموعات.
كما شارك المتوسط الهجومي لنادي ريال مدريد في 9 من أصل 12 مباراة في الموسم الجاري بدوري الأبطال، مما يعزز حظوظه بشكل أكثر في خوض بعض الدقائق في المباراة النهائية أمام بوروسيا.
وفي حال إقحام مديره الفني كارلو أنشلوتي له في المباراة النهائية، سيكون دياز ثاني مغربي يشارك في نهائي “شامبيونز ليغ” بعد رضوان حجري، أول لاعب مغربي شارك في نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 1987-1988 مع فريق بنفيكا البرتغالي.
ولم تكتمل فرحة رضوان حجري بمشاركته في النهائي مع ناديه البرتغالي، لكونه خسر المباراة أمام بي إس في أيندهوفن الهولندي، بضربات الترجيح (5-6)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وكان حجري، لاعب الرجاء الرياضي البيضاوي خلال ثمانينيات القرن الماضي، قد شارك بديلا في النهائي، وسجل خلاله ضربة ترجيحية لكنها لم تكن كافية للمساهمة في تتويج فريقه، بعدما عاد اللقب لنادي آيندهوفن الهولندي.
ويشار إلى أن العديد من التقارير تضع طارق أوليدا، لاعب الأياكس السابق، في المركز الثاني للمحترفين المغاربة الذين خاضوا نهائي دوري الأبطال، بعدما توج باللقب رفقة الأياكس سنة 1995، بيد أنه لم يسبق للاعب حمل قميص المنتخب المغربي خلافا لتدرجه في الفئات السنية لمنتخب “الطواحين”، إضافة إلى تسجيله بالموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالجنسية الهولندية، ما يخرجه من قائمة المغاربة الذين نالوا شرف لعب نهائي الأحلام بدوري الأبطال.





