مجتمع

وزارة الصحة تلوح بإمكانية العودة لتشديد القيود لتطويق انتشار كورونا

حذّرت وزارة الصحة من انتكاسة وبائية جديدة بالمغرب، بسبب حالات التراخي الملحوظ وعدم الالتزام بالإجراءات والتدابير الحاجزية، خاصة بعد الرفع التدريجي لتدابير الحجر الصحي الليلي وبداية العطلة الصيفية وفتح الحدود، داعية إلى مواصلة التقيد بالتدابير الاحترازية الرامية إلى التصدي لتفشي جائحة (كوفيد-19).

وقال وزير الصحة خالد آيت طالب في تصريح للصحافة، “إننا نحث المواطنين على الامتثال للإجراءات الاحترازية التي تظل مهمة”، محذرا من “أننا سنكون مضطرين، إذا لزم الأمر، لتشديد القيود رغم ما لذلك من تأثير سلبي على العديد من القطاعات”.

ويأتي تحذير وزارة الصحة، عقب تسجيل ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال اليومين الأخيرين وكذا عدد الحالات الحرجة وعدد الوفيات، حيث أكدت الوزارة، أن الرفع التدريجي لإجراءات الحجر الصحي لا يعني انتهاء جائحة كوفيد-19 وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي.

وفي هذا الصدد سجل آيت الطالب، أنه “خلال رصدنا لتطور الوضع الوبائي في اليومين الماضيين، تمكنا من ملاحظة زيادة متسارعة في حالات الإصابة مقارنة بالمنحى المسجل على مدى الأشهر الماضية”.

وذكر بأنه بفضل التوجيهات الملكية والاستباقية وحسن تدبير الجائحة، حققت المملكة “نتائج مهمة على صعيد مراقبة الوضع الوبائي والتحكم فيه”، مؤكدا أنه تم إحراز تقدم كبير في مجال التلقيح، مما مكن من تطعيم نحو ثلث الساكنة المستهدفة، معتبرا أن “هذه النتائج غاية في الأهمية، وجب تثمينها، في إطار احترام التدابير الوقائية، الذي بدونه قد نعود خطوات إلى الوراء”.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، أمس الأربعاء، أن حالات الاصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد عادت إلى الارتفاع بتسجيل 776 إصابة جديدة، مما رفع حصيلة الإصابات بالمملكة إلى 531 ألف و361 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020.

ودعت وزارة الصحة، إلى تجنب أي انتكاسة قد تعيدنا إلى نقطة الصفر من جديد، مشددة على  ضرورة الحيطة والالتزام الشديد بالتدابير الوقائية من ارتداء للكمامة بشكل سليم، واحترام التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية والحرص على النظافة العامة، وذلك لتفادي تدهور الوضعية الوبائية، خاصة في ظل ظهور متحورات جديدة للفيروس تتميز بسرعة الانتشار وانتقال العدوى.

وشددت الوزارة،  على ضرورة انخراط الجميع في مواجهة هذه الجائحة بكل مسؤولية وروح وطنية للخروج ببلادنا الى بر الأمان، في أفق تحقيق المناعة الجماعية، وتثمين المكتسبات المحققة إلى يومنا هذا، خاصة بعد تحقيق الحملة الوطنية للتلقيح نتائج مهمة حيث تم تلقيح حوالي ثلث الساكنة المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *