رياضة

إيتو يتعهد بوضع حد لتزوير أعمار لاعبي منتخبات بلاده

أعرب صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، عن أسفه جراء استمرار عمليات تزوير أعمار الفئات السنية لمنتخب بلاده للناشئين وما نتج عن ذلك من استبعاد أكثر من 30 منهم تورطوا في القضية.

وقبل أيام قليلة، اهتزت أركان كرة القدم في الكاميرون بفضيحة تزوير أعمار لاعبي منتخب تحت الـ 17 عاما، ومن المقرر أن يشارك في بطولة “يونيكاف” (UNIFFAC) التي تُقام للمنتخبات الشابة في وسط قارة أفريقيا.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” (Daily Mail) البريطانية، حينها أنه استبعد 21 لاعبا من أصل 30 بعد خضوعهم لفحوص طبية، وأثارت نتائجها الشكوك حول المعلومات المقدمة عن أعمارهم.

وفي وقت لاحق أثبتت فحوص الرنين المغناطيسي أن 11 لاعبا إضافيا زوروا أعمارهم، وأن سنهم فوق 17 سنة.

وكسر إيتو صمته وعلّق على هذه الفضيحة بالقول في تصريحات أبرزتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” (Mundo Deportivo) الإسبانية “لن نسمح للكاميرون بالسقوط، نحن بحاجة إلى وضع حد للتلاعب بأعمار اللاعبين، وهو الأمر الذي دمّر سمعة كرة القدم الكاميرونية تاريخيا”.

وخضع لاعبو “الأسود غير المروضة” تحت 17 عاما لفحوصات يمكن من خلالها التأكد من أعمارهم عن طريق مسح رسغ اليد وقياس نمو العظام.

وكشفت نتائج الفحوصات أن 9 لاعبين فقط جاءت معلوماتهم المتعلقة بالعمر متطابقة، أما البقية (21 لاعبا) زوروا أوراقهم ليتم استدعاء 11 لاعبا آخرين لتعزيز المنتخب والدخول في معسكر إعدادي، لكن اللاعبين جميعهم فشلوا في الاختيار واستبعدوا.

ولن تحول هذه الفضيحة دون مشاركة منتخب الكاميرون في البطولة المذكورة، لكن يتعين على مسؤولي الاتحاد المحلي إرسال قائمة جديدة.

وكان الاتحاد الكاميروني للعبة أصدر بيانا رسميا في الأول من يناير اعترف فيه بالواقعة، متعهدا بمعاقبة المسؤولين عنها.

وجاء في البيان: “في إطار الاستعداد لبطولة UNIFFAC Limbe 2023، المؤهلة لبطولة الأمم الأفريقية المقبلة تحت 17 عاما، فشل 21 لاعبا من أصل 30 يتدربون حاليا في نتائج اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي”.

وأضاف أنه “تم استبعادهم على الفور من القائمة وبدأت إجراءات فورية من أجل استدعاء آخرين”.

وأوضح البيان أن “هذا الإجراء تم نتيجة التعليمات الصارمة الصادرة عن رئيس الاتحاد الساعية لوضع حد للتلاعب بسجلات الأحوال المدنية التي شوهت في الماضي صورة الهيئة العليا للكاميرون”.

وختم البيان “يحث الاتحاد الكاميروني جميع الجهات الفاعلة والمسؤولين، ولا سيما المدربين على ضمان احترام الأعمار حسب الفئة”.

وتعد هذه الأزمة هي الثانية في الكرة الكاميرونية خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث استدعى الاتحاد المحلي 44 لاعبا يمثلون 8 أندية في الصيف الماضي، وأخضعهم للتحقيق في تهم تتعلق بتزوير البيانات.

ويفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” (FIFA) عقوبات مغلظة بحق كل ما يثبت إدانته بالتزوير تصل إلى الحرمان من المشاركة في بطولاته.

واستبعد “فيفا” منتخب غينيا من المشاركة في بطولة كأس العالم تحت 17 عاما عام 2019، بعد إدانة الفريق بتزوير أعمار اثنين من اللاعبين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *