سياسة

مشروع توأمة جديد يجمع المغرب ببرلمانات أوروبية

أعلن رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العالمي، عن إطلاق إنجازِ مشروعِ التوأمةِ المؤسساتية في مجلس النواب بالمملكة المغربية والجمعيةِ الوطنية الفرنسية ومجلسِ النواب في جمهورية التشيك ومجلس النواب في المملكة البلجيكية المدعوم من أربع مؤسسات تشريعية في كل من إيطاليا واليونان وهنغاريا والبرتغال والممول من الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمة له خلال افتتاح مراسيم إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتي، ين مجلس النواب وعدد من البرلمانات الأوروبية، ذكر الطالبي بِثمارِ التوأمة المؤسساتية الأولى بين مجلس النواب المغربي وخمس مؤسسات تشريعية أوروبية والتي مَوَّلَهَا الاتحاد الأوروبي، والتي كان لِي شرفُ إعطاءِ انطلاقةِ إنجازِها، هُنا فِي هذه القاعة بالذات، مع زميلي

وأوضح الطالبي، أنه بِنَاءً على هذا التراكم الإيجابي تمت بلورةُ مشروعِ التوأمة الثانية ، مَا يَعْكِسُ المردوديةَ الإيجابيةَ لشراكتِنا وحِرْصَنَا المشترك على استدامة المُنْجَزِ في إطارها بِمَا يُسَاهمُ في تَجْويد الممارسة الديمقراطية، ويُنوِّعُ ويُقَوِّي الحوارَ بين المؤسسات الأطراف في التوأمة، وِفْقَ منطقِ الشراكة، والتفاعل والتحليل المقارَن والبنَاءِ المشترك.

وتشملُ التوأمة شِقين ، حيث تتوخى الأنشطةُ المبرمجة في إطار الأول منهُما تعزيزَ قُدراتِ الموارد البشرية بالإدارة البرلمانية، وتسعى  تلك المبرمجةُ في الثاني تكريسَ نجاعةِ وفعاليةِ المجلس في ممارسة اختصاصاته الدستورية ووظائفه.

ويتميز مشروع التوأمة بِمُكَوِّنٍ هام يرتبط بانشغالٍ مُجْتَمَعيٍ مركزي في المغرب كما في باقي البلدان. ويتعلق الأمر بتعزيزِ تواجد النساء في البرلمانات.

ومن جهة أخرى، تروم التوأمة البرلمانية، تمكينَ المجلس من التعرف على الممارسات الجيدة في مجال إِعْمَالِ الازدواجية اللغوية في المؤسسات والحياة العامة في ارتباط بإصلاح مركزي دستوري مؤسساتي وثقافي يتعلق تفعيل مقتضى الدستور في ما يرجع إلى إعمال الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وإدماجها في التعليم ومختلف القطاعات ذَاتِ الأولوية في الحياةِ العامة.

يشار إلى أن مراسيم إطلاق مشروع التوأمة المؤسساتية ، بين مجلس النواب وعدد من البرلمانات الأوروبية، غرفت مشاركة كل Eliane Tillieux  رئيسة مجلس النواب في المملكة البلجيكية،وValérie Rabault النائبة الأولى لرئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، وياروزلاف بازوخ  Jaroslav BŽOCH نائب رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب التشيكي، بالإضافة إلى رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الفرنسية، حبيب المالكي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.