فن

“مدرسة الروابي للبنات” يستكمل رحلته في موسم جديد يعرض عبر “نتفلكس”

من المقرر أن يتم عرض الموسم الثاني من مسلسل “مدرسة الروابي للبنات” لمخرجته تيما الشوملي، قريبا عبر منصة “نتفلكس” العامية، بعد تحقيق الجزء الأول نجاحا كبيرا، رغم الجدل الذي رافقه واتهامات بـ”الجرأة” والخروج عن المؤلوف وفق النقاد والجمهور.

وأعربت بطلات العمل في تصريحات صحفية، عن حماسهن لعرض الأحداث الجديدة ضمن الموسم الثاني، لكن فضلن عدم الخوض في تفاصيلها إلى حين بثه ليتركن عنصر التشويق والمفاجأة للجمهور.

ويندرج “مدرسة الروابي للبنات” ضمن فئة مسلسلات الشباب، ومبني على أحداث خيالية، حيث إنه يعرض مشاكل وقصص تواجه الفتيات الشابات حول العالم.

وحسب وثيقت حصليت عليها جريدة “مدار21” سابقا من مسؤولة عن العمل، فإن الجزء الأول استغرق تخيله وتحضيره حوالي سنتين، من طرف مخرجة العمل ومؤلفته تيما الشوملي، إذ كانت نقطة البداية عندما أرادت تيما أن تقدم مسلسلا عربيا يعبر عن قصص ومشاكل الفتيات في مرحلة المدرسة الثانوية من وجهة نظر نساء وأقلام نسائية، ويستطيع جميع الناس أن يرتبطوا به وبالشخصيات المختلفة والعناصر التي تكون هذا العالم.

ويناقش المسلسل العديد من المواضيع، التي تواجه فتيات هذا الجيل مثل؛ التنمر سواء في الواقع أو على وسائل التواصل الاجتماعي، والتأثير السلبي بين الأصدقاء، ناهيك عن فجوة الحوار بين الأهل والأبناء بالإضافة إلى الصراعات الشخصية، التي يخوضونها خلال أحداث المسلسل، والتي عادة لا تتطرق لها المسلسلات العربية من منظور المرأة.

ومن أهم المواضيع، التي أراد فريق العمل تناولها في المسلسل، هي الحياة المزدوجة، التي يضطر بعض الأشخاص أن يعيشها، الناتجة عن مجموعة من العادات والتقاليد، التي تمنع البعض من أن يكون على طبيعته بالكامل أمام المجتمع.

وأوضح فريق الكتابة، أنه عندما بدأ في تخيل الأحداث والشخصيات الموجودة بالمسلسل، بدأت الشخصيات تقودهم نحو وجهتهم التالية في أحداث المسلسل، ومن هنا حدد مسار الأحداث والعالم المحيط بها بكل تفاصيله، وهو ما جعل الشخصيات تبدو واقعية في أحداث المسلسل.

وقام فريق الكتابة، المكون من تيما الشوملي، وشيرين كمال وإسلام الشوملي بدراسة شخصية كل فتاة وتحديد اهتماماتها، ومخاوفها، وطموحاتها وصولا إلى الأفلام التي تشاهدها والموسيقى التي تستمع إليها، إذ أخذ الفريق الوقت الكافي في التحضيرات لتخيل كل شخصية منهم، وبناء كافة التفاصيل حولها من “الستايل” الخاص بها إلى شكل غرفتها.

وتتميز كل شخصية من الفتيات، حسب خلية الكتابة، بتصرفات وطريقة معينة للتعامل مع المواقف، التي تتعرض لها والتأقلم مع الحياة اليومية التي تعيشها، ولذلك، اهتم الفريق بأدق التفاصيل لتعكس ما هو مميز في شخصياتهم، في عالم الروابي، سواء كان في الشخصية، أو الأزياء، أو عائلتها، أو الخلفية الاجتماعية، أو البيئة المحيطة بها.

وترك صناع العمل، المجال للجمهور لطرح أسئلة من قبل من المخطئ ومن صاحب الحق؟ لأن كل الشخصيات تتعرض لمواقف وتحديات، يكتشف من خلالها المشاهدون أن لكل شخص وجهان، وأنه ليس هناك ما يسمى بشخص سيء أو جيد بالكامل.

ودارت أحداث الموسم الأول من المسلسل داخل جدران المدرسة، إذ حاز هذا الموقع النسبة الأكبر من المشاهد والأحداث، وظهرن الطالبات في أغلب الأوقات بالزي المدرسي، وبمجرد خروج الفتيات من المدرسة، يختلف الأمر كليا ويصبح “الستايل” الخاص بكل فتاة واضح للغاية. فمثلا لو نظرنا لشخصية “مريم” سنجد أن طريقة لبسها عملية جدا، على عكس “ليان”، التي دائما ما ترتدي ملابس عصرية وجريئة، وتواكب أحدث صيحات الموضة. في المقابل، شخصية “دينا” هي الأخرى، لها “ستايل” خاص بها يتميز بالألوان الزاهية مستوحى من الموضة الكورية، وكذلك “رانيا”، التي تتميز بـ”ستايل” رياضي، وأخيرا “رقية” التي تملك حسا رائعا بالموضة، ويتجلى في طريقة ملابسها وحجابها العصري.

ومن ضمن المواقع المهمة أيضا في المسلسل، نجد حمام المدرسة، الذي يشهد العديد من المشاهد الدرامية في المسلسل، إذ إنه يظهر الشخصيات على حقيقتها.

وسيشهد الموسم الثاني، أحداثا جديدة تجيب عن أسئلة الجمهور المتعلقة جلها بمصير شخصيات العمل، ومن ينتصر في النهاية الشر أم الخير.

ومسلسل “مدرسة الروابي للبنات” من إخراج وإنتاج وتأليف تيما الشوملي، إلى جانب المؤلفة شيرين كمال والكاتبة إسلام الشوملي، وبالتعاون مع شركة “فيلمزيون” للإنتاج الفني.

ويشارك في بطولة المسلسل، كل من ركين سعد، وأندريا طايع، ونور طاهر، وجوانا عريضة، وسلسبيلا، ويارا مصطفى فضلا عن الفنانتين نادرة عمران وريم سعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.