سياسة

الأولى بعد زيارة سانشيز.. 400 مهاجر يقتحمون سياج مليلية بالعنف

فشل حرس الأمن الحدودي، بالمغرب وإسبانيا، في إجهاض محاولة لاقتحام السياج الحدودي لمدينة مليلية، صباح اليوم الجمعة، بعدما نجح 400 شخص، يتحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، من بلوغ المدينة المغربية المحتلة.

وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية أن 400 مهاجرا غير نظامي نجحوا في تجاوز السياج الحدودي لمدينة مليلية صباح اليوم الجمعة حوالي الساعة الثامنة و40 دقيقة، وتوجهوا إلى مركز الإقامة المؤقتة في مليلية، وقد أصيب بعضهم.

وأوضح المصدر ذاته أنه رغم التنسيق عالي المستوى بين الأمن الحدودي المغربي والإسباني والانتشار الواسع لقوات الأمن المغربية، التي تعاونت بشكل فعّال مع نظيرتها الإسبانية، فقد تمكنت المجموعة المكونة من 400 شخص من بلوغ الثغر المحتل.

وأوضحت “إيفي” أن تقرير العملية أكد أن “مجموعة كبيرة من الأفارقة من جنوب الصحراء، كانت منظمة بشكل كامل وأقدمت على أفعال عنيفة، حطمت باب الوصول إلى مركز مراقبة الحدود في الحي الصيني ودخلت مليلية بالقفز عبر سقف المركز المذكور”.

ومن غير المعروف ما إذا كان من بين الجرحى عناصر من قوات وأجهزة حرس الحدود في الجانبين، بالنظر إلى أن محاولة الاقتحام تمت بالعنف، بيد أنه كانت هناك إصابات بين المهاجرين غير النظاميين، ومنهم من احتاج إلى المساعدة من أجل المشي وصولا إلى مركز الإقامة المؤقتة “CETI”، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.

وتعد هذه المحاولة الأولى لتجاوز السياج الحدودي لمليلية المحتلة منذ زيارة رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في 7 أبريل الماضي إلى الرباط، والتي كانت إعلانا لبدء عهد جديد من العلاقات بين المغرب وإسبانيا بعد عام من التوتر تسببت فيه الجارة الشمالية إثر سماحها بدخول زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية البر الإسباني بهوية مزورة لتلقي العلاج.

وتعود آخر المحاولات لاقتحام السياج الحدودي لمليلية إلى شهر مارس الماضي، وشهدت الأيام الماضي، آخرها يوم أمس الخميس، اشتباكات بين مهاجرين يحاولون الاقتراب من السياج وقوات الأمن المغربية التي منعت بالقوة أي محاولة للاقتحام، وفق ما أوردته “تقارير إسبانية متطابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.