سياسة

بنكيران يُهاجم “الناعقين” و”المشوّشين” على صحة الملك

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إن المرحلة “الصعبة” التي تعيشها البشرية حاليا في عهد الوباء والحروب، تستدعي مزيدا من التآزر والتلاحم على أكثر ما يوحد الأمم، مع الإجماع على صدّ “المشوشين والمنافقين الناهقين”.

وأورد بنكيران، في سياق حديثه عن تسلل فيروس كوفيد19 لجسد الملك محمد السادس، أنه اتصل شخصيا بالقصر الملكي للاطمئنان على صحة عاهل البلاد الذي “يحظى بمكانة خاصة في قلوب المغاربة جميعا والواقع السياسي والمركزي في جميع معاني ومكونات الدولة”، مُشددا على أن “صحة الملك بخير جراء إصابته بالفيروس اللعين بدون أعراض، وهناك توصية من طبيبه بأن يخلد إلى الراحة” على حد تعبير رئيس الحكومة السابق الذي تمنى عودة عاهل البلاد في القريب العاجل لاستئناف “مهامه الجسام التي ما فتئ يضطلع بها”.

وفي هذا الصدد، استهجن بنكيران ما وصفها بـ “التشويشات” التي رافقت خبر إصابة ملك البلاد بفيروس كورونا “من قبل أشخاص مجهولين وغير موثوقين”، مؤكدا “أننا أمة لديها أعراف وتقاليد ومرجعية ويجب أن تُبنى قناعاتنا على ما يصدر بطريقة رسمية”.

وتابع المتحدث: “لقد طمأنني محدثي على أن الملك حريص على إخبار ما هو مرتبط بظروفه الصحية للمواطنين واطلاعهم بالحقيقة كاملة بخصوص صحته ويجب أن نبقى هكذا”.

وأشار بنكيران إلى أن المرحلة التي تجتازها البشرية، وبالخصوص أوروبا في سياق الحرب الروسية الأوكرانية الجارية والتي انعكست تأثيراتها على العالم كله، “تقتضي الاجتماع أكثر من أي وقت آخر على ما يوحدنا”.

وشدد الأمين العام للبيجيدي، على أن أكثر ما يجمع الأمة ويوحدها هو “الدين، والارتباط الكبير لأمة المغرب بالملك والأسرة الملكية”، داعيا إلى تجنب الإصغاء إلى من وصفهم بـ”المنافقين والمشوشين في هذه الظروف، على اعتبار أننا أمة منظمة بالتاريخ والدين والاعراف والدستور”.

وأردف بنكيران بالقول: “أن النعيق من الناعقين وممن يفتحون مواقع التواصل ليلقوا بما يرغبون، وتتلقفه الآذان والأسماع وكأنه حق من دين الله”.

ودعا المتحدث إلى تجنب هؤلاء “الناعقين”، لاسيما في هذه الظروف المجهولة التي تعيشها، موردا: “نحن بعد الله تعالى مجموعون ومجتمعون على ديننا وملكنا ويجب أن نقوي ترابطنا وتلاحمنا على هذه الأمور، فهي مرحلة صعبة علينا كأمة مغربية وإسلامية، ورغم الظروف يجب أن تجري معاني التضامن والتآزر بين الغني والفقير لنتجاوز هذه المرحلة، وسنفعل ونجتازها بالتكاثف”.

وأردف رئيس الحكومة السابق: “المغاربة ليسوا شعبا نبَتَ قبل عقود، نحن أمّة لديها تاريخ عريق، وإن لم تكن أمتنا أقدَم أمّة، فهي من أقدم الأمم في العالم التي بقيت متلاحمة وموحدة تحت دولة واحدة، حتى وإن تغيرت الأسر التي حكمتها منذ اثني عشر قرنا، وقامت بأدوار كبيرة في التاريخ، ولا يجوز لها أن تتخلى عن هذه المكانة الريادية”.

ونبّه بنكيران، إلى  أننأ أمة تُصدق ويغلب عليها التصديق والايمان، مشيرا إلى أنه “اليوم أصبحت هناك أساليب ووسائل للتلاعب بالأمم والشعوب وإخراجها عن طوعها وطبيعتها”.

وزاد المتحدث بالقول: “في مثل هذه الظروف يجب أن ننتبه لهذه القضايا خصوصا التواصل الفضيع على الكوكب والوسائط الاجتماعية وغيرها، هذه أمور تصرف فيها أموال خيالية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.