سياسة

السعودية تدعو المغرب لضرورة التنسيق المشترك في المواقف والقضايا الاقليمية والدولية

دعت المملكة العربية السعودية، المغرب إلى ضرورة تنسيق المواقف والتوجهات تجاه القضايا الاقليمية والدولية، وبحث الحلول المناسبة بصفة مشتركة لهاته للأزمات التي تشهدها المنطقة وفي مُقدمتها القضية الفلسطينية.

وتأتي هذه الدعوة “الصريحة” بضرورة التنسيق المشترك على لسان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ا ل سعود، الذي أكد اليوم الخميس بالرباط، على هامش انعقاد الدورة الـ13 للجنة المشتركة المغربية-السعودية، على ضرورة بلورة المقاربات والتوجهات السياسية الكفيلة بتجاوز “التحديات الكبرى التي تشهدها منطقتنا”، وذلك من خلال تنسيق المواقف تجاه العديد من القضايا الاقليمية والدولية، “وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”، مشددا على أن اللجنة المشتركة المغربية – السعودية تشكل رافدا لبحث الحلول المناسبة لهاته الأزمات والإسهام بشكل إيجابي في تحقيق السلم الإقليمي والدولي.

وأكد المسؤول الحكومي السعودي، على أهمية الحرص على ديمومة اللجنة وضمان استمرارية التنسيق بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، والسعي لخدمة مصلحة البلدين، لاسيما في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والعمل على وتسطير أهداف قابلة للقياس، مشيدا في السياق ذاته بجهود أعضاء اللجنة المشتركة الرامية لتعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات والدفع بالعلاقات “المتميزة” بين البلدين.

وفي السياق ذاته، لفت فيصل بن فرحان ا ل سعود، إلى أن هذا الاجتماع يعد “ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين وترسيخا للعمل الثنائي المشترك في أبعاده المختلفة ودلالاته المتعددة، لاسيما مجالات الطاقة والاقتصاد الرقمي والاستثمار والصناعة والثروة المعدنية، وانعكاسا للتنسيق العميق بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية”، مبرزا أن بلاده تثمن دعم المغرب لمبادراتها، ومن ضمنها طلب استضافة معرض إكسبو 2030 بالرياض، ومذكرا بأن المغرب كان من أوائل الدول التي أعلنت دعمها لهاته الاستضافة.

ونوه المسؤول الحكومي السعودي من جهة ثانية، بدعم المغرب لمبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، التي تأتي – بحسب الوزير – في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة ومواجهة تغيير المناخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.