بيبل | فن

الإماراتية مهيرة: المغرب بلد التنوع والأغاني المغربية تسهل فهم الدارجة

عبرت الإعلامية والممثلة الإماراتية مهيرة عبد العزيز، عن انبهارها بالهندسة المعمارية المغربية، وإعجابها بالأكل واللباس المغربيين في أول زيارة لها للمغرب، كما العديد من الفنانين العرب والعالميين الذين تشدهم ثقافة المملكة ويختارونها وجهة مفضلة لهم لتنوعها الجغرافي والثقافي.

وقالت عبد العزيز في تصريح لـ”مدار21″ بشأن زيارتها الأولى للمغرب، إنها “زيارة حافلة إذ سافرت خلالها إلى العديد من المدن المغربية، منها الدار البيضاء ومراكش، والرباط، وطنجة، عبر مختلف وسائل النقل، على الرغم من أن معظمها كانت في أماكن التصوير”، متمنية اكتشاف المزيد حول المملكة خلال فترة استقرارها في مراكش، أثناء تصوير مسلسلها الذي سيستمر لأسبوعين.

ولفتت مهيرة، في سياق حديثها عن المغرب، إلى انبهارها بالهندسة المعمارية المغربية التي شغلت اهتمامها كونها مهندسة معمارية في الأصل، بالإضافة إلى إعجابها بالقفطان المغربي، الذي كانت أول من يرتديه في الخليج العربي، إذ لبسته في أكثر من مناسبة قبل نحو 10 سنوات، والتي تعد سفيرته هناك حسب تعبيرها.

وعن صعوبة اللهجة المغربية، أوضحت مهيرة أن صعوبتها تكمن في التحدث بسرعة، إلا أن ذلك لا يقف حاجزا أمام فهمها لها، كونها تتقن اللغة الفرنسية، التي تعد جزءا من اللهجة المغربية وفق تعبيرها.

وأضافت مهيرة أن انتشار الأغاني المغربية بالوطن العربي، أصبح يسهل وصول اللهجة بشكل أوسع، من خلال العديد من الفنانين الذين يسوقون لها، منهم نعمان بلعياشي، وريدوان وسعد لمجرد وغيرهم.

وأشارت مهيرة إلى أنه تجمعها علاقة صداقة بالعديد من الفنانين المغاربة، ما يجعلها مطلعة على الثقافة المغربية سواء الأكل المغربي أو اللباس وغيره، من بينهن شذى حسون وجميلة البدوي وسلمى بنعمر، ولمياء المنهل اللواتي يستقرن بدبي بجوارها، بالإضافة إلى أسماء لمنور، وسعد لمجرد وريدوان وزوجته اللذين تجمعها بهما علاقة صداقة قوية.

ويذكر أن مهيرة عبد العزيز، تشارك في مسلسل تاريخي، يجري تصوير مشاهده حاليا بمدينة مراكش بالمغرب، رفقة ثلة من الفنانين من مختلف الدول العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.