مجتمع

بوعياش تشتكي تملّص الإعلام العمومي من دوره “الفاعل” لمواجهة خطاب الكراهية

استنكرت رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، تملّص الإعلام العمومي عن القيام بمهامه الراسخة في مقاومة خطاب الكراهية في المجتمع عن طريق البرامج التوعوية والتحسيسية، داعية المواطنين إلى التجنّد من جانبهم والتصدي لهذا النوع من الخطاب السائد على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي سواء في نقاش “الشيخ والشيخة” أو النقاشات التكفيرية والتجريمية التي ارتفع منسوب انتشارها في الآونة الأخيرة.

وندّدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في ندوة صحفية عقدتها صبيحة اليوم الجمعة، بمقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، لتقديم تقرير حقوق الإنسان 2021، تحت عنوان “تداعيات كوفيد19 على الفئات الهشة ومسارات الفعلية”، (ندّدت) بما وصفته بـ”الغياب التام” لبرامج توعوية وتحسيسية على مستوى الإعلام العمومي، من شأنها مقاومة خطاب الكراهية بين المواطنين”، مشيرة إلى أنه لا يوجد في حقوق الإنسان وصفة واضحة بهذا الخصوص لمواجهة هذا الوضع ثقافيا واجتماعيا.

ويرى التقرير السنوي للمجلس أن خطاب الكراهية، يشكل تهديدا لحقوق الإنسان ولقيم الديمقراطية والاستقرار الاجتماعي، كما رصد المجلس استعمال خطاب التحريض على العنف والكراهية في سياق الانتخابات وفي الشارع العام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

ولفت المصدر ذاته إلى أن المجلس واصل مشاركته في برنامج “مصالحة” داخل المؤسسات السجنية الذي تعده المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ويستهدف السجناء المتابعين في إطار قضايا الإرهاب والتطرف ونظم دورات تكوينية وتحسيسية في الموضوع.

ويوصي المجلس بالاسترشاد بقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 16/18 وخطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف أثناء تحيين خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.