مجتمع

بوعياش تندد باعتقال “مفطري رمضان” وتعتبر افتحاص أجساد المفطرات “جريمة بشعة”

ندّدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، بواقعة اعتقال الشباب المفطرين في رمضان بالدار البيضاء، ومتابعتهم قضائيا في حالة سراح، مستنكرة في الآن ذاته إقدام الشرطة على المساس بحرمة جسد الفتيات المعتقلات للتحقق من إفطارهن بموجب شرعي.

وشدّدت رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في ندوة صحفية عقدتها صبيحة اليوم الجمعة، لعرض التقرير السنوي للمجلس 2021 تحت عنوان “تداعيات كوفيد19 على الفئات الهشة ومسارات الفعلية”، على أن المجلس لم يتراجع عن الترافع عن الحريات في أي وقت مضى، وظل متجندا في الصفوف الأمامية لمؤازرة ضحايا الانتهاكات الحقوقية والتنديد والوقوف في وجه ما يمس الحقوق الإنسانية.

وأبرزت بوعياش، أن موقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان واضح في ما يتعلق بالفصل 222 من دستور المملكة الذي يجرم على المواطنين الإفطار نهار شهر رمضان، موردة: “أنا شخصيا، وبصفتي رئيسة المجلس أيضا لا أقبل المساس بحق المواطنين في الصوم من عدمه”.

وترى المتحدثة، أن الشباب المعتقلين على إثر واقعة الدار البيضاء “لم يخرقوا القانون بحيث إنه لم يحدث تجاهر بالإفطار من شأنه استفزاز مشاعر وشعائر المواطنين، ذلك أنهم كانوا متواجدين في مكان خاص وليس عام، وبالتالي لا يمكن اعتقالهم” بحسب بوعياش التي أكدت أن الواقعة لم تشهد أيضا أي استفزاز للمواطنين وبالتالي حتى بموجب المادة 222 لم يكن يفترض اعتقالهم.

وأدانت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بصفتها الشخصية، ما تعرضت له الفتيات المعتقلات على إثر إفطارهن نهار رمضان، من تفتيش ومساس بحرمة الجسد، معتبرة أنها “جريمة في جريمة ليست لها أساس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.