سياسة

التحالف الدولي يؤكد بمراكش صلة الحركات الانفصالية في إفريقيا بداعش

أبدى المشاركون في الاجتماع الوزاري الدولي للتحالف ضد “داعش” قلقهم تجاه انتشار الحركات الانفصالية في إفريقيا التي تعمل على تقوية تنظيم الدولة الإسلامية وباقي المنظمات الإرهابية المزعزعة للاستقرار داخل القارة السمراء، مشيدين بعقد الاجتماع الأول لهذا التحالف العالمي في إفريقيا.

وأورد البيان الختامي، الصادر عقب أشغال الاجتماع الوزاري للتحالف ضد “داعش” الذي دعا إليه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن المشاركين في المؤتمر “أعربوا عن قلقهم إزاء انتشار الحركات الانفصالية في إفريقيا، التي تقف وراء زعزعة الاستقرار وزيادة هشاشة الدول الإفريقية، وتعزز في نهاية المطاف داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية العنيفة والمتطرفة”.

وتوقف المشاركون، وفق البيان الختامي الذي توصلت “مدار21” بنسخة منه، أيضا عند “وجود صلة بين الحركات الانفصالية والحركات الإرهابية، التي تتواطأ فيما بينها من خلال استغلال الهشاشة الموجودة على نحو يزيد من تأثيرها الذي يزعزع للاستقرار.”

وشدد أعضاء التحالف وشركاؤه أن مجموعة التركيز الإفريقي “أفريكا فوكوس غروب” ستعمل، تحت رعاية التحالف الدولي، على تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب التي يقودها المدنيون في الدول أعضاء التحالف في إفريقيا، مؤكدين ضرورة تعزيز التوافقات داخل مجموعة التركيز مع المنظمات الدولية الأخرى والجهود والمبادرات لمحاربة للإرهاب في القارة الإفريقية، على المستويات الدولية ودون الإقليمية والإقليمية.

ولفت المشاركون إلى المقاربة المدنية التي اعتمدها التحالف في ما يتعلق بتنفيذ جهوده بإفريقيا، وذلك استنادا إلى مبادئ التملك الوطني ووفقا للحاجيات الخاصة للدول الإفريقية الأعضاء.

وطالب المشاركون بضرورة مواجهة تطور تهديد تنظيم “داعش”، سيما في إفريقيا، بتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب للأعضاء الأفارقة ومراعاة التحديات والتهديدات التي يطرحها تنامي الفاعلين اللا دولتيين، ولا سيما الجماعات الانفصالية، التي تعد عاملا لزعزعة الاستقرار والهشاشة في المنطقة.

وسلط التحالف الضوء على أهمية بناء قدرات الدول الشريكة في التحالف ودعم المبادرات دون الإقليمية والإقليمية في القارة الإفريقية، في إطار العمل المدني للتحالف، تماشيا مع مبدأ التملك، وبما يتناسب والاحتياجات الخاصة للدول الإفريقية، مشددين أيضا على أن التنسيق الكلي والعالمي للجهود التي يبذلها التحالف يجب أن يتم في انسجام مع مبادرات مجموعات العمل التابعة للتحالف، ولا سيما مكافحة تمويل داعش، والاتصالات، والمقاتلين الأجانب وتحقيق الاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.