سياسة

التحالف الدولي ضد داعش يختتم أشغاله بعزم لإجتثاث الجماعات الإرهابية

أسدل الستار، على أشغال الاجتماع الوزاري التاسع للتحالف الدولي لمحاربة “داعش”، الذي احتضنته مراكش أمس الأربعاء، مؤكدًا تضامنه مع الدول الإفريقية، والعزم الجماعي على مواجهة التوغل المتطور لتهديد “داعش” في القارة السمراء.

وأعلن وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، عن نجاح الاجتماع الذي شارك فيه ما يناهز 47 وزيرًا للخاريجية، وانضمام جمهورية البنين كعضو جديد في الائتلاف باعتبارها العضو 85، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية ترأستها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية والنيجر وإيطاليا.

وشدد المشاركون من 79 دولة (19 من إفريقيا و8 من آسيا و9 وفود عربية)، على استمرار العزم والالتزام بتأمين مكاسب التحالف ضد داعش في الشرق الأوسط، خاصة عبر جهود تحقيق الاستقرار، ومعالجة التهديد عبر تنسيق كلي وشامل للجهود كسمة مميزة للتحالف.

وأكد بوريطة أن جلسات الاجتماع ركز مناقشاته على الوضع في إفريقيا، بوصفها هدفًا رئيسيًا للإرهاب، مشيرًا إلى تأكيد الاجتماع على أهمية جهود المدنيين باعتبارها حجر الزاوية للموجة التالية من حملة إلحاق الهزيمة بداعش.

وخلص الاجتماع إلى أن أي حل دائم لوقف انتشار داعش في إفريقيا سيعتمد على السلطات الوطنية والجهود والمبادرات دون الإقليمية والإقليمية في القارة، مشددًا على أن التحالف سيظل مدفوعًا بجهود المدنيين من خلال ومع وأعضائه الأفارقة، تماشيًا مع مبدأ التملك، وبما يتناسب والاحتياجات الخاصة للدول الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.