سياسة

بوريطة: اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” كان ناجحا.. وهذه مُخرجاته

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي احتضنته مراكش، كان ناجحا بمشاركة 73 دولة، ومشاركة 47 وزيرا.

وقال بوريطة في الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع الوزاري، عشية اليوم بأحد فنادق المدينة الحمراء، إن “73 دولة لبت دعوة المغرب للمشاركة في الاجتماع، وشارك 47 وزيرا للخارجية بشكل شخصي وفاعل في المناقشات، و400 مشارك ساهموا في إنجاح المؤتمر”.

وكشف بوريطة أن الاجتماع الوزاري للتحالف لهزيمة داعش، المنظم لأول مرة في القارة الإفريقية، شهد انضمام جمهورية البينين إلى التحالف، ليرتفع عدد الأعضاء داخل التحالف إلى 85 عضوا.

وشدد وزير الخارجية المغربي في كلمته الاختتامية أن سبب نجاح الاجتماع يعود بالأساس إلى المحاور الثلاثة لتطور التحالف، كما كانت التركيز ضروريا على القارة الإفريقية بحكم أنها أضحت هدفا رئيسيا للإرهاب.

وسجل بوريطة أن 27 كيانا إرهابيا أصبح متمركزا في إفريقيا ومدرجة على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، إذ أضحت القارة تسجل 48 بالمئة من الوفيات حول العالم بسبب الإرهاب (3400 وفاة)، إذ وصل 30 ألف شخص في 15 عاما الماضية ونزوح أكثر من مليون ونصف شخص.

ولفت المسؤول الحكومي المغربي أن التكتيكات الإرهابية شهدت تطورا هاما، إذ أضحت الجماعات الإرهابية تستخدم الطائرات بدون طيار والتكنولوجيات الجديدة، والعملات المشفرة للتمويل.

وذكر بوريطة أن المشاركين في الاجتماع، وتتقدمهم الولايات المتحدة الأمريكية، أجمعوا على ضرورة استمرار تأمين مكاسب التحالف في الشرق الأوسط وإيجاد حل دائم لوقف انتشار “داعش” اعتمادا على السلطات الوطنية والجهود في القارة السمراء، مع الحفاظ على درجة اليقظة في أعلى مستوياتها لاستباق التهديدات وتكييف الاستجابة القبلية لها.

ويذكر أن اجتماع التحالف الدولي لهزيمة “داعش” انعقد بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير خارجية أمريكا، أنطوني بلينكن، الذي غاب عن اللقاء بسبب إصابته بفيروس كورونا، وعوضته مساعدة كاتب الدولة الأمريكي للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.