مجتمع

سياسيون ونشطاء مغاربة ينددون ب “اغتيال” شيرين أبو عاقلة

اهتزت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، باغتيال مراسلة قناة الجزيرة بالقدس الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث عبر النشطاء عن إدانتهم لهذه الجريمة البشعة، واستنكارهم قتل الأبرياء.

وعبر سياسيون وصحافيون وأكاديميون مغاربة عن حزنهم وصدمتهم حيال هذا الفعل الفظيع، خصوصا وأن الصحفية أبو عاقلة، كانت ترتدي سترة الصحافة والخوذة، مما جعل النشطاء يرجحون أنها كانت مستهدفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”: “غضب وحزن شديدين على اغتيال الإعلامية الشجاعة ⁧‫#شيرين أبو عاقلة‬⁩، وهو دليل آخر على طبيعة الاحتلال الذي يخشى الكلمة والحقيقة كما يخشى المقاومة والانتفاضة. ”

وتابع: “أداؤها الإعلامي الرائع في مواجهة الاحتلال داخل فلسطين، يثبت أن المقاومة الإعلامية جزء لا يتجزأ من المقاومة الشاملة ضد الاحتلال”.
من جانبه، كتب الأكاديمي عمر الشرقاوي في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك”: جريمة إسرائيلية مكتملة الاركان، ذهبت ضحيتها شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة بفلسطين، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وعلى المنوال نفسه، نشر وزير العدل عبد اللطيف وهبي تدوينة على حائط حسابه الرسمي على موقع “فايسبوك” جاء فيها: “بألم وحسرة كبيرتين تلقيت خبر استشهاد الصديقة الصحفية اللامعة بقناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة تغمدها الله برحمته الواسعة، ولأهلها وأصدقائها ومعارفها والجسم الصحفي في الوطن العربي كامل العزاء، وجميل الصبر والسلوان”.

من جانبه، كتب الأكاديمي عمر الشرقاوي في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك”: جريمة إسرائيلية مكتملة الاركان، ذهبت ضحيتها شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة بفلسطين، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وقال الفاعل الجمعوي عبد العالي الرامي في تدوينة عبر حسابه الشخصي على “فايسبوك”: “كانت تغطي الخبر، فأصبحت هي الخبر، إلى رحمة الله استشهاد مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال أثناء تغطيتها لاقتحام هذا الاخير لمخيم جنين”.

وكتبت الناشطة فرح أشباب عبر الوسيلة نفسها: “كانت تعيش على بعد خطوة أو أدنى من الموت. كانت تعرف أنه في زاوية شارع أو ركن زقاق أو فوهة بندقية ظالمة، كانت تستطيع أن تنتقل لأي دولة أخرى وتشتغل بشروطها”.

وأضافت أشباب في تدوينتها: “لكنها أبت إلا أن تبقى لأنها فلسطينية صاحبة أرض تؤمن بواجبها وقضيتها، كانت ترتدي سترة الصحافة لكن الاحتلال قتلها بدم بارد وكأنها غير مرئية.. رحمك الله ورحمنا كذلك من زمن تزور فيه الحقائق على مرآنا”.

ودون الفاعل الجمعوي جلال عويطة على حائط حسابه الرسمي على “فايسبوك” بما يلي: “الصحفية شيرين أبو عاقلة تم استهدافها من طرف الاحتلال برصاصة في الرأس رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة”.

وأضاف المتحدث ذاته: “استهداف امرأة وصحفية وبريئة ومقدسية وصاحبة الأرض، كل التعازي لعائلتها وللعائلة الصحفية ولكل من يحمل همّ الأقصى”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن مقتل الصحفية شيرين أبوعاقلة، وإصابة الإعلامي علي السمودي في جنين، لافتة إلى أن هذا الأخير في وضع مستقر.

وشهدت مراسم تشييع جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة حضور حشود غفيرة، إلى جانب زملائها وعدد من الشخصيات العامة الفلسطينية، وسط أصوات التكبيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.