سياسة

بوريطة: الملك تدخّل شخصيا لطلب جلسة من بلينكن بعد توغل الإرهابيين في إفريقيا

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، إن احتضان المغرب للاجتماع الوزاري ضد “داعش”، لا يعد “صدفة أو مفاجأة”، مشيرا إلى أن هذا راجع للتقاطع والانسجام الكبير بين التحالف المنظم، واستراتيجية ورؤية الملك.

وكشف بوريطة في ندوة صحفية عقدها قبل قليل، أن الملك محمد السادس، وبالنظر إلى توغل الجماعات الإرهابية والمتطرفة في إفريقيا ما بات يُهدد استقرارها، قرر إقناع التحالف بضرورة تخصيص جلسة للقارة السمراء، وذلك في آخر زيارة قام بها أنتوني بلينكن للمغرب شهر مارس الماضي، مضيفا أن “الاجتماع مخصص لإفريقيا ومكانة القارة معروفة في سياسة الملك محمد السادس”.

وأكد بوريطة، أن التجربة الأمنية المغربية والاستراتيجية الوطنية لمحاربة الإرهاب التي حازت نتائج إيجابية، كانت دافعا أيضا لعرض “خبرة القوة الأمنية في محاربة الفكر المتطرف”، مردفا أن “التجربة صاغها المغرب، ليقول إن لدينا تجربة ومسؤولية ويحظى بثقة قل نظيرها بدليل الحضور الوازن في الاجتماع”.

وأبرز المتحدث أن عددا من الدول تبحث شراكات مع المغرب في إفريقيا، مشيرا إلى أن خبرة المملكة الأمنية في المجال مطلوبة دوليا وقاريا، وهو ما دفع 73 دولة إلى المشاركة في الاجتماع الوزاري، تأكيدا لمصداقية المغرب وتجربته.

وتابع المتحدث: “هذا حضور يدل على أن الرسالة وصلت إفريقيا ويجب أن تحظى باهتمام التحالف والحضور الوزاري المكثف سار في هذا الاتجاه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.