سياسة

نجيب ساويرس: يجب وقف تسليح الدين ولوشاء ربك لوحد الأديان

نادى الملياردير المصري، نجيب ساويرس، اليوم الأربعاء بالرباط، بوقف تسليح الدين في السياسة وإقحام اسم الله في الحروب والنزاعات من طرف مختلف الطوائف في العالم.

وقال ساويرس الذي يرعى مبادرة دولية لتبني اتفاقية تحظر استخدام الدين بالسياسة، في افتتاح مؤتمر دولي للتعريف بالاتفاقية حضره حقوقيون ورجال دين وساسة ومفكرون، “أحب مثلا عربيا يقول: لوشاء ربك لوحد الأديان، فالله قرر أن تختلف الأديان لنتعايش”.

وعبر رجل الأعمال المصري عن اعتزازه بأن يكون رئيس مجلس أمناء منظمة “بيبيور انترناشونال” التي تترافع عن معاهدة حظر الدين بالسياسة، مؤكدا أن هذه الوثيقة ستمثل سلاحا فعالا ضد التطرف.

واعتبر أنه “رغم كل القوانين لم تزل الأديان تستعمل لانتهاك حقوق الإنسان الأساسية وإشعال النزاعات والحروب”، الأمر الذي يتطلب وفقا لساويرس “وضع مجموعة من القواعد العالمية لمنع استخدام الدين في أي نزاعات مستقبلية”.

وأكد أن تبني “المعاهدة الدولية لحظر الاستخدام السياسي للدين” على الساحة الدولية يعد فرصة لكافة الحكومات للدفاع عن عالم أفضل يسوده السلام.

وأشار إلى الترافع لدى عدد من الحكومات للدفع قدما بهذا المقترح على طاولة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبناء توافق عالمي واسع ومساعدة الأمم المتحدة على وقف عدد من النزاعات.

وتنظم منظمة “بيبور إنترناشونال”، وهي جمعية مدنية مقرها المملكة المتحدة، هذا المؤتمر بتعاون مع سبع منظمات غير حكومية مغربية هي حركة ضمير والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان واتحاد العمل النسائي ومنتدى المغرب المتعدد ومنتدى مغرب المستقبل والشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب ومنتدى مساهمات المغرب.

وتطمح المنظمة، التي أسسها الصحافي العراقي سلام سرحان ويرأس مجلس أمنائها الملياردير المصري نجيب ساويرس،  إلى دفع الحكومات لتبني “معاهدة دولية لحظر الاستخدام السياسي للأديان”.

ومن بين ما تنص عليه البنود الأربعة عشر “للمعاهدة الدولية لحظر الاستخدام السياسي للدين”  منع استخدام الدين لتقويض المساواة بين المواطنين أو التمييز في الحقوق أو الواجبات أو وضع قيود على حرية العقيدة والممارسات الدينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.