سياسة

أمريكا تُعلن من مراكش تعبئة 600 مليون دولار لضمان استقرار سوريا والعراق

أثنت الولايات المتحدة الأمريكية على الجهود المبذولة من طرف المملكة في سبيل إحقاق السلم والأمان والاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية، مشددة على أنها تتقاسم مع الرباط وأعضاء التحالف الدولي ضد “داعش”، هاجس القضاء على الجماعات الإرهابية الساعية إلى “هدم إنسانية الإنسان وإحقاق التطرف”.

وجاء ذلك في كلمة تلتها فيكتوريا نولاند، مساعدة كاتب الدولة المكلفة بالشؤون السياسية، على هامش الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة “داعش”، أشارت فيها إلى أن بلدها يتقاسم مع المغرب ودول التحالف الدولي هاجس القضاء على الجماعات المتطرفة، واسترجاع الأراضي التي استولت عليها على غرار سوريا والعراق.

وأبرزت المسؤولة الحكومية الأمريكية، أن سياسة بلدها عملت على إضعاف داعش في سوريا والعراق، غير أن التهديد بقي قائما، بحيث أن هذه الجماعات المتطرفة “تتحين الفرصة من جديد”، مشيرة إلى أن آخر هجماتها ضرب الحسكة شمال سوريا وأظهر للولايات المتحدة الأمريكية، أن الوضع غير متحكم فيه في شمال شرق سوريا، بحيث أن آلاف الأشخاص محتجزون في مخيم الهول في ظروف غير إنسانية، و10 آلاف مقاتل أجنبي ينتظرون إعادتهم إلى بلدانهم، “هو ما يؤكد لنا كأعضاء التحالف على أن أمامنا عمل طويل وكبير”، تضيف نولاند.

وأبرزت المتحدثة مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لتعبئة 600 مليون دولار من أجل ضمان استقرار المنطقة التي تم تحريرها على مستوى سوريا وللعراق، مشددة في الآن ذاته على أن “جهود الاستقرار لوحدها لا تكفي للبناء من جديد”.

وكشفت المسؤولة الأمريكية أنه خلال الأيام المقبلة سيُعطي الإذن لتسهيل الاستثمارات في المناطق التي تم تحريرها في سوريا، بهدف استرجاع عافية اقتصاد هذه المناطق، مضيفة: “يجب ان نبقى يقظين إزاء الخطر القائم، فنهاية الأسبوع الأخير أقرت داعش أنها وراء الهجوم في مصر وجزيرة سيناء أيضا، كما أنه في منطقة الساحل، يوجد تهديد يحدق بإفريقيا وبالتالي أمريكا ملتزمة في مواجهة التحديات الطروحة إحقاقا للسلم في المنطقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.