سياسة

عاجل.. بوريطة يستقبل وزراء الخارجية باجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”

انطلقت قبل قليل من يومه الأربعاء، بعاصمة النخيل مراكش، أشغال اجتماع للتحالف الدولي ضد “داعش” بمشاركة ممثلين عن أزيد من 80 دولة ومنظمة دولية “سيبحثون سبل مواجهة التهديدات التي تطرحها إعادة تموقع التنظيم بالقارة السمراء”.

ويأتي تنظيم المؤتمر بدعوة مشتركة من وزيري الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والأمريكي أنتوني بلينكن، الذي غيّبته إصابته بكوفيد19 عن حضور أشغال اللقاء الدولي.

ويهدف مؤتمر التحالف الدولي ضد “داعش”، إلى تشكيل “مرحلة أخرى ضمن مواصلة الانخراط والتنسيق الدولي في مكافحة داعش، مع التركيز على القارة الإفريقية، وتطور التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى”.

وسيستعرض الاجتماع “المبادرات المتخذة في ما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات داعش، وذلك في مجال التواصل الاستراتيجي في مواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينهجها هذا التنظيم الإرهابي وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

يؤكد الاجتماع أيضا “الدور الريادي للمغرب على المستويين الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب ودعم السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا” بحسب ما أكدته وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بلاغ سابق لها.

وبحضور وزير الخارجية ناصر بوريطة، بدأ قبل قليل استقبال الوفود الرسمية المشاركة في مؤتمر التحالف الدولي ضد داعش، والتي تضم 80 دولة، 15 دولة منها في القارة السمراء، 37 دولة ومنظمة أوروبية، 2 على مستوى القارة الأمريكية، 13 دولة عربية، ومنظمتين ملاحظتين.

ويرأس المغرب في شخص وزير الخارجية، ناصر بوريطة، أشغال المؤتمر إلى جانب مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، التي تنوب عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وذلك باعتبار المملكة والولايات المتحدة الأمريكية يتوليان الرئاسة المشتركة إلى جانب النيجر وإيطاليا، لمجموعة النقاش المركز لمنطقة إفريقيا.

وبحسب المعلومات التي تحصّلت عليها “مدار21″، ستشهد أشغال هذا المؤتمر اجتماعات مغلقة للتحالف الدولي، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الثنائية بين وزير الخارجية المغربي ووزراء خارجية مجموعة من الدول، من بينها إيطاليا، تركيا، هولاندا، سلوفاكيا، السعودية، كرواتيا، وجمهورية التشيك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.