سياسة

رسميا.. بلينكين يغيب عن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”

تأكد رسميا غياب وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكين، عن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، الذي ينعقد في مراكش يوم غد الأربعاء، بسبب إصابته بفيروس كورونا.

وستقود مساعدة كاتب الدولة الأمريكي للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، وفدا أمريكيا رفيع المستوى إلى الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، إذ أكدت الدبلوماسية الأمريكية، أن نولاند ستشارك في هذا الحدث الدولي نيابة عن أنطوني بلينكين.

وينعقد هذا الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، الأول من نوعه بإفريقيا، بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن.

وألغى بلينكن جميع تنقلاته بعد أن ثبتت إصابته بـ”كوفيد -19″ الأسبوع الماضي، حيث يعقد كافة اجتماعاته بصيغة افتراضية.ويضم الوفد الأمريكي المشارك في هذا الاجتماع، أيضا، مساعدة وزير الخارجية الأمريكية بالنيابة المكلفة بشؤون الشرق الأدنى، يائيل لمبرت.

في غضون ذلك، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، محادثة هاتفية مع كاتب الدولة الأمريكي، أنطوني بلينكن.

وأعرب بلينكن، الذي تم الإعلان عن إصابته بفيروس “كوفيد-19″، عن أسفه لعدم تمكنه من المشاركة في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، معلنا، في الوقت نفسه، أنه سيتم تمثيله خلال هذا الاجتماع من قبل مساعدة كاتب الدولة المكلفة بالشؤون السياسية، السيدة فيكتوريا نولاند.

وخلال هذه المحادثة الهاتفية، أعرب بلينكن عن شكره للمغرب على احتضان الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش.كما أشاد بانخراط المغرب في مكافحة الإرهاب، ودور المملكة في النهوض بالأمن والاستقرار الإقليميين.

وكانت مصادر “مدار21″، كشفت أن التحضيرات لأشغال هذا الاجتماع الدولي الذي تسهر عليه وزارة الخارجية بمعية التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أسس عام 2014، انطلقت فعليا وعن كثب في مراكش بداية هذا الأسبوع، في شقها اللوجيستيكي والتقني، حيث تسعى المملكة لأن يكون على أعلى مستوى، وجرى تسخير كل الإمكانيات لإنجاحه حيث تتضافر الجهود بين الوزارات والقطاعات المعنية، تكريسا للدور المحوري والرئيسي الذي يلعبه المغرب باعتباره قطباً للسلام والاستقرار في المنطقة.

ومن المرتقب أن يشارك في هذا الاجتماع أيضا وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، ووزيرة الشؤون الخارجية بمملكة النرويج، أنيكين هويتفيلد، التي أكدت هي الأخرى مشاركتها في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد (داعش)، خلال مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي كانت قد أجرتها مع وزير الخارجية، ناصر بوريطة.

وإلى جانب رؤساء دبلوماسية كل من إسبانيا والنرويج، أكد عدد من وزراء خارجية الدول العربية والخليجية حضورهم، بمن فيهم عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي باللإمارات العربية المتحدة، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، بحسب ما كشفته مصادر الجريدة، والتي رفضت الكشف عن هوية الوزراء الآخرين ممن أكدوا حضورهم في الاجتماع، بمن فيهم وزير خارجية الجارة الشرقية الجزائر، رمطان العمامرة.

والتحالف الدولي المنظِّم للمؤتمر الذي تحتضنه مراكش، تم إنشاؤه في شتنبر 2014 من أجل محاربة تنظيم “داعش” على جميع الجبهات، وسبق أن ناقش التدخلات العسكرية ضد الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا، حيث أقيمت “الخلافة” المزعومة للجماعة الإرهابية.

وكان التحالف قد أنشأ مؤخرًا مجموعة عمل في دجنبر الماضي حول إفريقيا، نظرا لوجود نشاط للدولة الإسلامية في منطقة الساحل، بشكل رئيسي، إلى جانب حوض بحيرة تشاد أو في موزمبيق مؤخرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.