دولي | سياسة

لافروف يحل بالجزائر.. فهل تدعم الجارة الشرقية غزو روسيا لأوكرانيا؟

يحل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالجزائر اليوم الإثنين، بدعوة من نظيره رمطان لعمامرة، وتعود آخر زيارة له للجزائر إلى يناير 2019.

وينتظر أن يستقبل المسؤول الأول للدبلوماسية الروسية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قبل التباحث مع المسؤولين الجزائريين حول العديد من الأوضاع الإقليمية والدولية، كما سيتم التطرق لمحاور تتعلق بالتعاون المشترك بين البلدين، على رأسها التحضير للاجتماع العاشر للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي التي تم تأجيل أشغالها العام الماضي بسبب الجائحة، حيث تمت برمجتها في الأشهر القليلة المقبلة، في وقت تعتبر أطراف أن مجيء لافروف تمهيد لزيارة مرتقبة لتبون إلى موسكو.

وسيكون مسؤول الدبلوماسية الروسي ضيف الجزائر، بداية من اليوم الإثنين، بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، وتتزامن هذه الزيارة مع “يوم النصر”، وهو تاريخ رمزي لروسيا، حيث إنه في التاسع ماي من عام 1945 بطلب من ستالين، تم توقيع اتفاق استسلام هتلر بالعاصمة برلين أمام الماريشال غيورغي جوكوف، الذي كان يقود آنذاك الأسطول العسكري السوفياتي، وكان وقتها قد تحقق انتصار الحلفاء مع دخول الجيش الأحمر عاصمة “الرايخ الثالث”، كما أن حلول لافروف إلى بلادنا يتزامن مع ذكرى مجازر 8 ماي 1945.

وستكون هذه الزيارة الأولى من نوعها للوزير الروسي منذ بدأ الحرب الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، مما جعل العديد من التقارير الإعلامية تتحدث عن “استمالة” روسية للجزائر لدعم الغزو لأوكراني.

ومطلع أبريل الماضي، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في موسكو، أنه يعتزم القيام بزيارة إلى الجزائر قريبا، دون أن يحدد موعدا للزيارة.

وقال لافروف: “أتوقع أن أقوم بزيارة للجزائر قريبا، سأصر على أن تستقبلوني، يقال عندنا أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.