أمازيغية | سياسة

“العمل الأمازيغي” تطالب الدول المترددة بحسم موقفها من مغربية الصحراء

دعت جبهة العمل الأمازيغي الدول المترددة إلى حسم موقفها في قضية الصحراء المغربية، مشيرة إلى أنها أضحت “قضية لم يعد، مع ما تحقق فيها من مكاسب، مجال لأي غموض”.

ورحبت الجبهة بالموقف الإسباني الجديد بخصوص القضية الوطنية الأولى، معربة عن ارتياحها الكبير بعد البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، والذي كشف أن إسبانيا اعتبرت المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية.

وقالت جبهة العمل الأمازيغي، في بلاغ صحفي صادر عن مكتبها الوطني توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية، إن الموقف الإسپاني الجديد من قضية الصحراء المغربية ينضاف إلى سلسلة من المواقف الدولية الداعمة لوحدة المغرب الترابية في السنوات الأخيرة، وهي مواقف تعكس بجلاء التقدير الدولي المتنامي للأمة المغربية ولدورها الإقليمي الريادي في شمال إفريقيا.

واعتبرت، وفق ذات المصدر، أن المكاسب الدبلوماسية والميدانية، التي حققتها بلادنا في قضية الصحراء المغربية خلال السنوات الأخيرة، تمثل أساسا متينا لترسيخ الانتماء للأمة المغربية التي ما فتئت تؤكد للعالم تشبثها المبدئي بالوحدة الترابية للدول باعتبار ذلك من صميم سياسة بلادنا الخارجية بعيدا عن أية إزدواجية في المعايير.

وكانت إسبانيا قد أكدت أمس الجمعة، عبر رئيس وزرائها، بيدرو سانشيز، في رسالته للعاهل المغربي أنه “يدرك أهمية قضية الصحراء بالنسبة للمغرب”، واعتبارا لذلك، فإن بلاده تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قٌدمت سنة 2007، بأنها “أكثر أساس جدي وواقع وذي مصداقية” لحل النظام، مشددا على “المجهودات الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة المغربية في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل مقبول للطرفين”.

وأبرز رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى الملك محمد السادس، أن ”البلدين تجمعهما، بشكل وثيق، أواصر المحبة، والتاريخ، والجغرافيا، والمصالح، والصداقة المشتركة”، مؤكدا أنّ “يقينه بأن الشعبين يجمعهما نفس المصير أيضا”، وأن “ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”.

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته إلى العاهل المغربي على أن “هدفنا يتمثل في بناء علاقة جديدة، تقوم على الشفافية والتواصل الدائم، والاحترام المتبادل والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والامتناع عن كل عمل أحادي الجانب، وفي مستوى أهمية جميع ما نتقاسمه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.