ثقافة

بينهم أوّل ربّانة مغربية..كتاب يحتفي ب”مسلمات ملهمات”

تقتفي الصحافية الفرنسية إليز سان جوليان في كتابها  “مسلمات العالم، في لقاء نساء ملهمات” مسارات 30 امرأة مسلمة من الرائدات في مجالات متنوعة من الرياضة والعلم إلى الفن والسياسة ضمنهم  ثريا الشاوي أول امرأة مغربية وعربية تقتحم عالم الطيران، والتونسية فاطمة الفهرية مؤسسة جامعة القرويين التي يعدها البعض أقدم حاضرة علمية في العالم.

وإلى جانب الفهرية والشاوي، يقدم الكتاب الصادر ضمن منشورات Faces cachées والموجه للقراء الشباب بروفايلات لمسلمات شهيرات مثل أم كلثوم أو النائبة الأمريكية إلهان عمر أو الصحافية اليمنية الحائزة على نوبل للسلام توكل كرمان وغيرهن مرفقة برسومات توضيحية.

وتقول سان جوليان التي أعدت الكتاب رفقة الرسامة التوضيحية إل كا إيماني إن هدفها من هذا الكتاب هو أن ينسى البعض “ولو للحظات حجاب بعض النساء المسلمات ويركزوا على ما يشكل هوية هؤلاء النساء وعلى نجاحاتهن وما يقدمن للمجتمع”.

وتكشف أن بطلات كتابها لسن فقط من المرحلة المعاصرة “ما يجعل مثلا هيفاء المنصور وهي أول مخرجة وكاتبة سيناريو سعودية  يتم اختيارها للأوسكار برسم دورة 2014 تحضر جنبا إلى جنب مع المناضلة الجزائرية لالة فاطمة نسومر التي كافحت الاستعمار الفرنسي خلال القرن التاسع عشر”.

وتعتبر مؤلفة الكتاب، في حوار مع “ميدل إيست آي”، أن ثريا الشاوي لم تنجح فقط في دخول مدرسة الربابنة المخصصة للنخبة الاستعمارية ولكن أيضا نجحت باقتحام عالم قيادة الطائرات الذي يهمين عليه الذكور بقوة وبشكل أكبر في وقتها.

وترى الصحافية الفرنسية أن المسلمات عموما يتعرضن “للإخفاء عبر إغراقهن وسط كم مهول من المقالات الجدلية بتركيز شديد على الحجاب”، معتبرة أن كتابها يأتي لمصادمة هذه الصور النمطية عنهن متتبعا مسارات ناجحة من مراحل تاريخية وبقع جغرافية مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.