سياسة

شقران أمام ينسحب من سباق الوصول إلى رئاسة الاتحاد الاشتراكي

علمت “مدار21” من مصادر جيدة الاطلاع، أن شقران أمام، عضو المكتب السياسي ورئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سابقا، أعلن سحب ترشيحه لمهمة الكاتب الأول للحزب، وكذا عدم الترشح لأي مهمة قيادية فيه.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فقد برّر شقران قرار سحب ترشيحه لسباق الوصول إلى الكتابة الأولى للاتحاد “انسجاما مع مواقف عبرت عنها طيلة المرحلة السابقة كما أؤكد على مواصلة النضال، من داخل حزب القوات الشعبية، وفق اقتناع مؤسَّس على قيم ومبادئ الحزب والإخلاص لرموزه التاريخية ومرجعياته التأسيسية وأفق نضاله التزامه الشعبي القويم”.

وبانسحاب كل من بنعتيق وبوبكري وشقران أمام، ستنحصر المنافسة حاليا على الكتابة الأولى للحزب على كل من القيادية الاتحادية والبرلمانية السابقة، حسناء أبوزيد، ومجيد مومر وطارق سلام، وذلك في وقت فتحت التعديلات التي أقرها المجلس الوطني الباب أمام ادريس لشكر لولاية ثالثة في انتظار عرض التعديلات والترشيجات على المؤتمر الوطني المنعقد عشية اليوم.

كما برر رئيس الفريق الاتحاد السابق بمجلس النواب، قرار سحب ترشيحه، “انطلاقا من ملاحظات سبق أن عبر عنها بوضوح ومسؤولية حول مسار تحضير المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خصوصا منها ما تعلق بخرق صريح لمقتضيات القانون الأساسي و النظام الداخلي للحزب، وكذا لعدد من أعراف حركتنا التاريخية”.

ويأتي تراجع شقران أمام عن ترشحه لمهمة الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، عقب التصديق على التعديلات المدخلة على القانون الأساسي من قبل المؤتمر الحادي عشر، واعتبر شقران أن ذلك تم في “ظل غياب أدنى مقومات التنافس الشريف”، مسجلا “عدم توفير متطلبات الترشح داخل المؤسسات والأجهزة الحزبية بما فيها الحق في استعمال الإعلام الحزبي، الورقي والافتراضي، وآليات التواصل النزيه مع القواعد والتنظيمات الاتحادية جهويا وإقليميا ومحليا على قدم المساواة بين جميع المرشحين”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.