بيبل

الحزن يخيم على الوسط الفني.. نجوم ينعون الراحل عبد القادر البدوي

خيم الحزن من جديد على الساحة الفنية المغربية، بعد وفاة الفنان المغربي عبد القادر البدوي عن عمر ناهز الـ88 عاما، صباح اليوم الجمعة.

ونعت الفنانة المغربية لطيفة أحرار، الفنان الراحل عبد القادر البدوي، عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، قائلة: “فاجعة أخرى، الساحة الفنية المغربية تفقد أحد أعلامها، رحم الله المبدع الكبير عبد القادر البدوي”.

وكتب الفنان رشيد الوالي، عبر حسابه بـ”إنستغرام”: “عبد القادر البدوي في ذمة الله هذا الصباح، بالأمس فقط سألت عنه وقيل لي بأنه في حالة جد سيئة، القلب يحزن لكن لا نقول إلا ما يرضي الله. إنا لله وإنا إليه راجعون، وعزائي لأسرته واأنائه وبناته.

وأضاف الوالي في تدوينته: “عبد القادر البدوي مؤسس فرقة مسرح البدوي مع أخوه عبد الرزاق. وعائلته والتي كانوا جميعهم يعشقون المسرح، ظل مدافعا عن هذه الفرقة ويحلم بتحسين وضعية الفنان، والحمد لله حلمه لم يضع وفعلا تحسنت الكثير من الأشياء ولا زال الكفاح مستمرا، عزائي لعائلة البدوي وأصدقائه وكل الفنانين والفنانات، ومحبيه داخل المغرب وخارجه، ولا حولة ولا قوة إلا بالله”.

بدورها الفنانة دنيا بوطازوت نعت الفنان المسرحي الراحل قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ”.

ونشر الفنان الصديق مكوار صورة الفنان الراحل عبد القادر البدوي عللى حائط حسابه بالموقع نفسه، وأرفقها بتدوينة جاء فيها: “رحم الله الأستاذ عبد القادر البدوي واحد من أهم ركائز المسرح المغربي ورائد من رواده، تعازي الحارة والخالصة لفرقة البدوي للمسرح التي كان لي شرف الإنتماء إليها وكل أسرته وألهمهم الله الصبر والسلوان وجعل الجنة متوى الفقيد”.

من جهته الفنان البشير واكين كتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه”.

وعلق الفنان طارق البخاري على خبر الوفاة قائلا: “إنا لله وإنا اليه راجعون”.

وعبد القادر البدوي، أحد رواد المسرح المغربي، عمل على تجديده وإغنائه على مدار 50 سنة من العمل الفني عبر مئات الأعمال التلفزيونية والمسرحية في إطار فرقة مسرح البدوي، وذلك إلى جانب أخيه الفنان المسرحي عبد الرزاق البدوي، التي استمرت من سنة 1965 إلى 1995.

وتعدت تجربة مسرح البدوي الحدود، ودخلت مناهج التعليم الأكاديمي في العديد من الجامعات المغربية، العربية والدولية.

سنة 1960 قدم الراحل مسرحية يد الشر، التي كانت مزيجا بين كل المسرحيات التي قدمها قبل هذه الفترة، كالعامل المطرود وكفاح العمال والمظلومون وغيرها، والتي حققت نجاحا كبيرا وتابعها الطيب الصديقي حينها.

في 28 مارس 1991 استقبل الحسن الثاني في الديوان الملكي ثلة من المسرحيين المحترفين ومن بينهم الفنان البدوي، إلى جانب الطيب الصديقي، مولاي أحمد بدري، عبد الواحد عوزري، الحسين الشعبي، الحكيم بن سينا، الصحفي إدريس الإدريسي وبحضور وزير الدولة مولاي احمد العلوي، وزير الداخلية والإعلام ادريس البصري، وزير الشؤون الثقافية محمد بن عيسى، وزير الشبيبة والرياضة عبد اللطيف السملالي.

هذا اللقاء خصص لوضع استراتيجية للقطاع وهو ما أفرز عن تنظيم المناظرة الاولى للمسرح الاحترافي السنة الموالية بشهر ماي، والتي توجت برسالة ملكية والتي تم من خلالها تكريس يوم 14 من نفس الشهر كيوم وطني للمسرح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.