جالية

اتهمته بالتجسس لصالح المملكة.. بلجيكا “تطرد” إماما مغربيا

أعلنت الحكومة البلجيكية، إلغاء تصريح الإقامة لرئيس الأئمة المغاربة في بلجيكا محمد التوجكني، وذلك بعد اتهامه “بالتجسس لصالح المملكة، وفق وسائل إعلام محلية.

وقال كاتب الدولة الملكف بشؤون اللجوء والهجرة، سامي المهدي إن الحكومة قررت إلغاء تصريح إقامة إمام أكبر مسجد ببلجيكا (مسجد الخليل بالعاصمة بروكسيل)، وذلك بسبب ترويجه ل”خطاب متطرف”.

وقال كاتب الدولة البلجيكي “في الماضي، تم منح مساحة كبيرة للدعاة المتطرفين.. ويعتبر البعض هذا الرجل الداعية الأكثر تأثيرا في بلجيكا، وبقرارنا نعطي إشارة واضحة مفادها أننا لن نتسامح مع أولئك الذين يعملون على التفرقة ويُهددون الأمن الوطني، فهو ليس مرحبا به ببلدنا اليوم أو في السنوات المقبلة”، رافضا توضيح الأسباب المباشرة لاتخاذ قرار “طرد” الإمام المغربي أو كشف “الخطاب” الذي دعا إليه الأخير.

ووفق بيان للخارجية البلجيكية، فإن صدور أمر ضد التوجكني بالمنع من دخول الأراضي البلجيكية لمدة عشر سنوات، وذلك بسبب “مؤشرات على وجود خطر جسيم على الأمن الوطني”.

وأكدت شبكة “VRT” أنها حصلت على معلومات تؤكد أن القرار جاء بعد تتبع المخابرات البلجيكية ل”علاقة وطيدة” ربطة الإمام والمؤسسة التي يرأسها (رابطة الأئمة المغاربة)، ومقرها بروكسيل، مع الرباط.

يشار أن الإمام المغربي، والذي كان أثار جدلا واسعا بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فيه وهو يدعو ل”حرق اليهود”، كان قد هاجر لبلجيكا سنة 1982، لكنه رغم ذلك لم يحصل على الجنسية البلجيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *