سياسة

“الكتاب” يطالب باسترجاع سبتة ومليلية وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا

طالب حزب التقدم والاشتراكية المغرب بمواصلة الدفاع عن وحدته الترابية في ملف الصحراء المغربية، واستكمالها باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية المحتلة من طرف إسبانيا، وذلك بمناسبة الذكرى الـ78 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال التي احتفى بها المغرب يوم أمس الثلاثاء.

وأكد حزب “الكتاب” في بلاغ صادر عقب اجتماع عقده مكتبه السياسي يوم أمس الثلاثاء، “ضرورة الحرص الدائم على تعزيز الشعور بالانتماء إلى الوطن، وعلى ربط الحاضر بالماضي، ومواصلة الدفاع الحازِمِ عن صحرائنا المغربية، وتثبيت وحدتنا الترابية واستكمالها عبر استرجاع سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، والاستمرار في صَوْنِ سيادة بلادنا واستقلالية قرارها، في كَنَفِ جبهة وطنية متينة ومتماسكة”.

وأوضح المصدر ذاته أن اجتماع المكتب السياسي استحضر الدلالاتِ الوطنية القوية لذكرى تقديم وثيقة المُطالَبَة بالاستقلال. وهي الذكرى التي تُحيلُ على لمحاتٍ مجيدة من تاريخ بلدنا وصموده وكفاحه من أجل التحرّر وبناء مغرب موحد وقوي”.

كما جدد التقدم والاشتراكية مطالبته للحكومة بالاستجابة لمطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيا، وذلك بالنظر إلى ما يكتسيه الموضوعُ من رمزية قوية، موجها التهنئة للملك محمد السادس وإلى كافة الشعب المغربي، بحلول السنة الأمازيغية الجديدة.

وحثّ المصدر ذاته الحكومةَ على اتخاذ وتفعيل إجراءاتٍ فعلية وحقيقية للنهوض بأوضاع الأمازيغية وإدماجها في كافة مناحي الحياة، انسجاما مع مقتضيات الدستور، ومع حقيقةِ تعددِ مكونات وروافدِ الهوية المغربية الغنية في إطار وحدة اللُّحمة الوطنية.

من جانب آخر، دعا المكتب السياسي لـ”حزب علي يعتة” الحكومةَ باتخاذ تدابير استعجالية لدعم الفلاحين الصغار في المجال القروي، والذين تضاعفت معاناتهم بفعل تداعيات الجائحة وانعكاسات الجفاف، وعلى الخصوص من جَـــرَّاءِ ارتفاع أسعار البذور والأسمدة والأعلاف، كما طالبها ببلورة مُخططٍ يضمن الأمن المائي الوطني لجميع الاستعمالات، مع يقتضيه ذلك من “إعادة النظر في مخطط المغرب الأخضر، بما يستحضر بُعْـدَ الحفاظ على الثروات المائية الجوفية والسطحية، وضرورة النهوض بالفلاحة الصغرى وبعالَم الأرياف والمناطق الجبلية والنائية”.

وتوقف حزب “الكتاب” عند الصعوبات التي تعيشها مُعظمُ المقاولاتِ الوطنية الصغرى والمتوسطة، ونبّه الحكومة بهذا الصدد إلى ضرورة المُسارَعَةُ إلى تحضير وبلورة خطة عملية حقيقية لإنقاذ وإنعاش القطاعات والوحدات الإنتاجية المتضررة، علماً أن الأوضاع مفتوحة على احتماليةِ مزيدٍ من التفاقم بحسب تطور الوضع الصحي المرتبط بالجائحة، حسب بلاغ الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *