سياسة

بنكيران: الرميد كان مرشحا لرئاسة الحكومة بعد إعفائي وفضلت العثماني

كشف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، أن القيادي بالحزب  مصطفى الرميد كان من الأسماء المرشحة لخلافته في رئاسة الحكومة بعد إعفائه من طرف الملك محمد السادس إبّان أزمة تشكيل الحكومة التي تلت انتخابات 2016 وانتهت بتعيين سعد الدين العثماني مكانه.

وقال بنكيران، في كلمة خلال لقاء مع الكتاب الإقلميين والجهويين للحزب، إنه لم يفضل حينها تولي الرميد رئاسة الحكومة “رغم أن الملك لم يستشرني”، مرجعا سبب تفضيله العثماني بالمقابل لاختلاف شخصيتيهما.

“تخوفت من الرميد لأنه مرة مرة تيفيض  هاديك الفيضة خوفاتني” يقول بنكيران أمام أعضاء حزبه، مضيفا “سعد الدين العثماني تيسلك.. و(هكذا) مشات الأمور” في إشارة إلى الطبع الهادئ أكثر الذي يعرف به العثماني.

وقال بنكيران إن الملك عبر له في تلك الفترة عن رغبته في “احترام تراتبية الحزب” في اختيار رئيس الحكومة المعين بعد فشل بنكيران في تشكيل أغلبية بسبب رفضه دخول الاتحاد الاشتراكي تحت رعاية الأحرار بعدما رفض الاتحاد عرضا لدخولها في وقت سابق.

من جانب آخر، قال بنكيران إن وضعه الصحي الحالي لا يسمح له بالقيام بجولات أسبوعية للأقاليم والكتابات المحلية، قائلا إن “الانطلاقة (بعد عودته لقيادة الحزب) لن تكون انطلاقة سريعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *