سياسة

التقدم والاشتراكية يطالب الحكومة بإجلاء العالقين وتأمين قوت المغاربة

دعا حزب التقدم والاشتراكية، حكومة عزيز أخنوش، إلى أن “تبذل كل ما في الإمكان من مجهودات من أجل تأمين عودة المغاربة العالقين في الخارج”، منبها إلى ما تُكابدُهُ فئاتٌ واسعة ومهنٌ وقطاعاتٌ كثيرة من جرّاء الجائحة وتداعياتها في المملكة والتي تستدعي كذلك تدخل الحكومة.

وحثَّ المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الحكومةَ على ضرورة حلحلة ملف العالقين وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن، وذلك على إثر قرار التعليق المؤقت لجميع الرحلات المباشرة للمسافرين في اتجاه بلادنا اتِّقاءً للانتشار السريع للمتغير الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”.

وقال المكتبُ السياسي إنه يتابع باهتمامٍ بالغ الإجراءات المتخذة من أجل الحفاظ على مكتسبات بلادنا في مواجهتها لجائحة “كوفيد 19″، بارتباطٍ مع ما يجري عالميا من تطوراتٍ على هذا الصعيد، ويُسجل إيجاباً التحكم الكبير لبلادنا في المؤشرات الأساسية، ولا سيما منها عدد المُصابين وعدد الوفيات، كما يتطلع إلى أن يستمر هذا التحسن المضبوط، وأن تتواصل هذه اليقظةُ المحمودة، إلى غاية الانتصار النهائي على الوباء.

وفي نفس الوقت، فإن المكتب السياسي، وهو يتناول قرار الحكومة منع جميع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية في البلاد، جدد تنبيهَهُ إلى ضرورة اتخاذ إجراءاتٍ مواكِبة وداعمة للمتضررين من هذا الإجراءِ الصعب ذي الانعكاسات الوخيمة على المُشتغِــلين بمجاليْ الفن والثقافة.

وأثار حزبُ التقدم والاشتراكية، مُــجدَّدًا، الانتباه، إلى ما تُكابدُهُ فئاتٌ واسعة ومهنٌ وقطاعاتٌ كثيرة من جرّاء الجائحة وتداعياتها، وهو ما يستدعي من الحكومة تحمل مسؤولياتها في إيجاد الصيغ المناسبة للتوفيق بين حزمة الإجراءات الصحية التي تتخذها من جهة، وما يتعين أن يُصاحبها من تدابير اجتماعية لتخفيف وطأة وصعوبة الأوضاع على الفئات المتضررة، من جهة ثانية.

كما جدد الحزب دعوته من أجل مساهمة جميع الفئات، وخاصة الميسورة منها، في تمويل هذه التدابير، من خلال إطلاق حملة جديدة للتضامن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.