فن

مشاهير يستغنون عن “الباباراتزي” وينشرون “غسيلهم” في “الإنستغرام”

أصبح موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” بمثابة محكمة أسرة يلج إليها المشاهير للتعبير عن مشاكلهم الأسرية والزوجية وجعلها “فرجة للعموم”، والإساءة إلى بعضهم البعض أمام الملأ. بين “السب والقذف وتوجيه الرسائل المبطنة”، مشاهير يفشلون في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ويجرون على أنفسهم وابلا من الانتقادات.

في الوقت الذي يسعى فيه عدد من المشاهير إلى إبقاء حياتهم الخاصة بعيدة عن الأضواء، يتهافت آخرون على كسب التعاطف والشهرة و”البوز”، وكذا تصفية الحسابات باستخدام حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وضرب مبدإ الخصوصية بعرض الحائط، من خلال نشر “غسيل أسرارهم الزوجية والأسرية” على أحبال الأنترنيت، دون مراعاة مشاعر الطرف الآخر.

ويبدو أن فئة من المشاهير قرروا الاستغناء عن مهمة “البابارتزي” في البحث عن التفاصيل الخفية وكشفها، واستبدالها بتقنية “الستوري”، التي يترصدها ملايين المتابعين الذين يبحثون عن أخبار المشاهير.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، اختار المؤثر وصانع المحتوى عبدالله أبو جاد، يوم أمس (الإثنين)، حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” وسيلة للتعبير عن رغبته في لقاء ابنه الصغير من طليقته  المؤثرة سارة أبو جاد، إذ نشر تدويتة عبر خاصية “الستوري” جاء فيها: “موضوع شخصي من بعد ما دقيت العديد من الأبواب، من بعد ما قمت بالعديد من المحاولات، بقي لي باب الستوريات، بخلاصة.. أريد أن ألتقي بابني الصغير، لم أراه منذ أشهر، اشتقت إليه حرام.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وكان الثنائي عبد الله أبوجاد وقريبته سارة أبوجاد قد انفصلا بعد زواج دام لسنوات تكلل بطفل.

بدورهما، لجأ الفنان أنس الباز وزوجته إلى موقع التواصل الاجتماعي”إنستغرام”، لتبادل الاتهامات بـ”الخيانة والضرب ونقل مشاكلهما الشخصية”، من خلال تدوينات نشرت عبر خاصية الستوري بحسابيهما الرسميين، قبل أن يخرج الباز في لقاء صحفي بإحدى القنوات العربية ويعتذر من زوجته أمام جمهوره عما صدر منه.

من جانبها، أعلنت سحر الصديقي قبل ثلاثة أشهر خبر انفصالها عن زوجها المخرج منصف مالزي، عبر خاصية الستوري بحسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، بتدوينة مطولة تحمل رسائل خفية، جاء فيها: “أصدقائي غبت مؤخرا عن مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إنه إلى جانب مرضي، أمر بمرحلة عصيبة ومليئة بالأحاسيس المختلطة”.

وأضافت: “يؤسفني أن أعلن عن طلاقي.. سأكتفي بالقول إن اللاعب لا يغادر الملعب دون حصوله على البطاقة الصفراء ثم الحمراء والله شاهد على ما تحملته في صمت، شعرت فقط بأنه يجب علي أن أكون واضحة معكم، شكرا لكم جميعا على دعمكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.