سياسة

رفاق منيب يرفضون “البلقنة والتشتيت” ويتشبثون بوحدة اليسار

رفض أعضاء المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد قرار الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب الانسحاب من الترشح رفقة مكونات فدرالية اليسار برسم الانتخابات القادمة “كما جرت العادة بذلك منذ 15 سنة”، واصفين قرار منيب بال”خطوة المشؤومة”.

وتضم فيدرالية اليسار الديمقراطي كلا من الحزب الاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة.

واعتبر رفقاء منيب بالمجلس الوطني، في بيان مفتوح وقعه 100 عضو وعضوة إلى الآن، أن قرار منيب لا يحمل “أي مبرر موضوعي” و”يهدد بالإضرار الفادح بالمسار الوحدوي، ويتعارض مع التزاماتنا أمام مناضلينا وأمام حلفائنا وأمام الرأي العام وأمام الشباب التواق إلى ميلاد عرض سياسي جديد في بلادنا”.

وذهبوا إلى أن  خطوة الأمينة العامة للحزب غير  “معزولة عن سياق بعض الممارسات التي كان أصحابها يرفعون شعار الالتزام بالمشروع الوحدوي الاندماجي، لكنهم من الناحية العملية يختلقون المبررات لتعطيله ويتحينون الفرصة للتخلص منه”.

وأكد مناضلو الاشتراكي الموحد عدم استعدادهم  “البتة للعودة إلى الوراء”، ورفضهم “التمترس في دائرة خط انعزالي حلقي”، مؤكدين، بالمقابل، تشبثهم ب”المسار الوحدوي”.

وعبروا، في هذا السياق، عن حرصهم على”تغليب إرادة التجميع على إرادة التشتيت والبلقنة، وانتصارنا لمنطق إعادة البناء الجماعي الواعي والمنفتح، ضداً على منطق التعالي وانعدام الوضوح السياسي”.

وأعلن رفقاء منيب بدأ سلسلة حوارات مع مناضلي الحزب في مختلف المناطق والجهات، “بروح ديمقراطية، لبحث سبل مواجهـة الوضع الناجـم عـن حدث 29 يونيو 2021، وصيغة الجواب السياسي والتنظيمي اللازم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.