مجتمع

بسبب “بطء تطور العقليات”.. “أوكسفام” تحذّر من ارتفاع حالات العنف ضد النساء

تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، حذرت “أوكسفام المغرب” من “تفاقم أشكال العنف بفعل سياق الجائحة”، داعية إلى “اتخاذ إجراء عالمي من أجل التذكير بأنه في كل مكان من العالم عدم المساواة بين النساء والرجال تشكل في آن واحد السبب والنتيجة لأشكال العنف تجاه النساء والفتيات”.

ولفتت “أوكسفام”، ضمن بلاغ لها توصلت به “مدار21″، إلى أنه وبالرغم من بنود القوانين في المغرب المناهضة للعنف ضد النساء إلا أنه وبالمقابل تصطدم بحاجز “العقليات التي تتطور ببطء شديد”، مسجلة “الارتفاع المثير للقلق للعنف ضد النساء خلال الأشهر الماضية ارتباطا بسياق جائحة كوفيد 19″.

وأشارت المنظمة في سياق بلاغها إلى أن آخر تقاريرها خلصت إلى “تزايد في أشكال العنف، خاصة الجسدي، والنفسي، والجنسي والاقتصادي، إلى جانب العنف المنزلي، وزاد من حدتها انعدام الأمن الاقتصادي للأسر المتفاقم بفعل الحجر الصحي”.

وزادت المنظمة ذاتها: “إننا نشهد مع الأسف تراجعا واضحا فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وحقوق النساء. لقد حان الوقت لدمج الاهتمام والقلق بشأن المساواة بين الجنسين في صلب استجاباتنا قصيرة المدى، وإعادة التنظيم على المدى البعيد، من أجل بناء مجتمعات أكثر مساواة وصمودا للخروج من هذه الأزمة وبلوغ مستقبل متساو”.

وأشارت المنظمة إلى أنه في المغرب “العنف تجاه النساء والفتيات يتخذ عدة أشكال: جسدية، ونفسية، واقتصادية وقانونية، خاصة فيما يتعلق بالطلاق”، وفي هذا الإطار تحكي سعيدة للهيئة ذاتها: “زوجي أجبرني على الطلاق لأني لم أتقبل أن يتخذ زوجة ثانية؛ رفقة ابنتي الصغيرة، أجبرني على مغادرة المنزل، الذي كان يملكه رسميا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *