سياسة

بحضور أزولاي.. الحكومة الأندلسية تؤكد: نحن والمغرب خير مثال على حسن الجوار

أكّد إلياس بندودو بناسياج، مستشار رئاسة الإدارة العمومية والداخلية لحكومة الأندلس أن “العلاقات بين الأندلس والمملكة المغربية معيار للتعاون عبر الحدود” مشيرا إلى أن “المغرب والأندلس متسلحين بتاريخ مشترك من تحقيق التعايش وحسن الجوار”.

وجاء ذلك في كلمة لإلياس بندودو، ألقاها أمس الأربعاء، على مسامع الحاضرين في افتتاح مؤتمر “الأندلس نموذجًا للجوار في الاتحاد الأوروبي”، بمن فيهم المستشار الملكي والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث في البحر الأبيض المتوسط أندري أزولاي.

​​بندودو اغتنم الفرصة، ليعرب عن عظيم امتنانه لحضور المغرب في شخص أندريه أزولاي المستشار الملكي لهذا الحدث مشددا على أن ” العلاقات الأندلسية والمغربية على أفضل ما يرام وأن البلدان يسعيان إلى مواصلة التعايش بشكل أفضل وأفضل” يقول المتحدث مضيفا: “”لأننا متحدون بتاريخ مشترك، ولدينا حاضر مليء بالتحديات التي يجب مشاركتها ومستقبل مليء بالتعاون”.

وقال وزير الرئاسة والإدارة العامة والداخلية في المجلس العسكري الأندلسي، أمس الأربعاء إن حكومة الأندلس تدرك “الأهمية الاستراتيجية والأهمية التجارية لتعزيز العلاقات بين الأندلس والمغرب”.

ولهذا السبب، يقول المسؤول الحكومي الإسباني أنه ” منذ أن جئنا إلى الحكومة، عززنا علاقات تعاون جديدة بين كلا المنطقتين، لأننا متحدون بتاريخ مشترك، ولدينا حاضر مليء بالتحديات التي يجب مشاركتها ومستقبل مليء بالتعاون”.

وتابع المتحدث بالقول: “تتوافق الأندلس والمغرب بشكل جيد، ويريدان مواصلة التعايش بشكل أفضل وأفضل، كما أننا ندرك الوضع الاستراتيجي كباب من أوروبا إلى إفريقيا مثل أرضنا”.

وفي السياق ذاته، يعد التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​أحد الركائز الأساسية للعمل الخارجي الأندلسي، وتشارك الحكومة الأندلسية بنشاط في المنتديات المتوسطية الرئيسية في أوروبا، ولهذا السبب، فإن “علاقات الأندلس مع مختلف مناطق شمال المغرب أكثر من إيجابية وجعلتنا معيارًا للتعاون عبر الحدود” يقول المسؤول الحكومي.

ويتناول المؤتمر المذكور، سياسة الجوار الأوروبية بهدف التفكير في أجندة البحر الأبيض المتوسط ​​ومستقبل هذه السياسة الأوروبية، وخاصة ذات الصلة بالمناطق الحدودية، وذلك بمشاركة خبراء مختلفين في مسألة الجوار الأوروبي في المجالات الأكاديمية والمؤسسية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *