سياسة

رئيس وزراء إسرائيل للملك: نتطلع للعمل معا والعام القادم سيجلب تعاونا أكثر

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الخميس، رسالة للملك محمد السادس، هنأه فيها بعيد استقلال المغرب الـ66.

وقال بينيت في تغريدة باللغة الإنجليزية عبر حسابه الموثق بمنصة تويتر: “عيد استقلال سعيد للملك محمد السادس والشعب المغربي”، مردفا: “قد يجلب العام القادم السلام والازدهار والمزيد من التعاون بين بلدينا”.

وتابع: “نتطلع إلى العمل معًا من أجل مستقبل أكثر إشراقًا لنا جميعًا.. عيد استقلال سعيد للمملكة المغربية”.

بدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في تغريدة باللغة العربية: “‏عيد استقلال سعيد لصاحب الجلالة ملك المغرب محمد السادس ووزير الخارجية ناصر بوريطة ولكل الشعب المغربي”.

ويُحيي المغرب في الثامن عشر من نونبر من كل عام ذكرى استقلاله عن الاستعمارين الإسباني والفرنسي عام 1956.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، والذي سيصل للرباط، الأسبوع المقبل، قد أكد أن زيارته للمغرب “مهمة جدا”، مشيرا إلى أنه سيلتقي خلالها كل من وزير الخارجية ناصر بوريطة والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي.

بيني غانتس، في تدوينة على صفحته في منصة “فيسبوك”، أن الزيارة ستعرف اتفاقيات تعاون على المستوى الأمني بين البلدين.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي، أن الزيارة تشكل خطوة مهمة في العلاقات المغربية الإسرائيلية، بالإضافة إلى أنها ستساعد في ضمان استقرار المنطقة “أمنيا واقتصاديا”.

وكانت تقارير إعلامية، قد أشارت إلى أن غانتس سيصل العاصمة المغربية في 25 من الشهر الجاري، على أن تستمر زيارته ليومين، والتي سيلتقي فيها مسؤولين مغاربة.

صحيفة إسرائيلية، أكدت أن وزير الدفاع الإسرائيلي سيزور المملكة، كاشفة أن تعزيز القدرات الجوية للمغرب بطائرات مسيرة “انتحارية” من نوع هاروب يقع في صلب جدول أعمال الزيارة.

وزادت صحيفة “I24 NEws”، نقلا عن موقعي “ديفنس نيوز” و”أفريكا إنتيليجنس”، أن وزير الدفاع الإسرائيلي سيوقع عددا من اتفاقات التعاون في مجال الدفاع تروم بالخصوص تطوير صناعة الطائرات المسيرة (الدرونات) بهدف تعزيز القدرات الجوية للمغرب.

وسبق لوزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، أن زار المغرب في أول زيارة رسمية لمسؤول إسرائيلي منذ إعلان استئناف العلاقات، وافتتح مكتب التمثيل الدبلوماسي لبلاده في الرباط، بعد اجتماعه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، في غشت الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *