سياسة

منيب ترفض “ديمقراطية الواجهة” وتهاجم الفساد الانتخابي

أكدت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أن التصريح الحكومي الذي قدمه عزيز  رئيس الحكومة أمام أنظار البرلمان، “يشكل لحظة مسؤولية وضرورة للوعي بالانتظارت الشعبية و بالتحديات والرهانات العالمية و الاقليمية المطروحة”، داعية في المقابل إلى “وضع مشروع مجتمعي حداثي ديمقراطي لتأسيس دولة ديمقراطية، وبناء مجتمع المواطنة والمعرفة، والمساواة والعدالة الاجتماعية”.

منيب التي تصل إلى البرلمان لأول مرة، بعد فوزها بمقعد برلماني عن اللائحة الجهوية لحزبها بجهة البيضاء، سجلت في كلمة خلال مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب،  ” الحاجة إلى تقييم الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة، التي شهدت استعمالا للمال والأعيان والفساد الانتخابي الذي شاب المحطات الانتخابية لسنة 2021″ .

وقالت أمينة حزب “الشمعة”، إن “نتائج الانتخابات التشريعية، أعطت أغلبية مطلقة للأحزاب التي تقود الحكومة اليوم، لكن لا يجب أن تقتل هذه الأغلبية، منطق السياسة  المبني على صراع الأفكار و البرامج”، مشددة على أن ” هناك حاجة إلى استشعار انتظارت المغاربة وإلى وضع نظرة استيباقية ومنسجمة مستحضرة للتحديات والرهانات  المطروحة”.

وطالبت المتحدثة ذاتها، بـ”ضرورة الوعي بالأزمة المركبة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث أننا مازلنا في بلادنا نعيش في ديمقراطية الواجهة ورجوع السلطة وضرب الحريات”، مشددة على ضرورة “تجاوز الفساد المؤسس الذي يخترق جميع دواليب الدولة”.

وخلصت الأميننة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إلى القول : “نحن اليوم أمام سؤال الحفاظ على السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار وما يتطلبه ذلك من قرارات شجاعة وقطائع مع الاختيارات التي أوصلتنا إلى الأوضاع المتأزمة والمركبة التي نعيشها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *