رياضة

فوز ثالث تواليا.. “الأسود” على بعد نقطة من التأهل للدور النهائي

دنا المنتخب الوطني المغربي من التأهل إلى الدور الفاصل للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، بعدما جدد فوزه على غينيا بيساو في الجولة الرابعة بنتيجة (3-0).

ووسّع “الأسود”، بفوزهم الثالث تواليا، فارق النقاط مع غينيا بيساو إلى خمس نقاط، بعدما بلغوا النقطة التاسعة، بينما ظل منتخب غينيا كوناكري ثالثا بثلاث نقاط، عقب تعادله (2-2)، عن الجولة ذاتها، مع المنتخب السوداني، الأخير ظلّ في المركز الأخير بنقطتين.

وقرّب الفوز على غينيا بيساو النخبة الوطنية من حسم العبور إلى الدور النهائي من التصفيات، إذ ستكون المباراة المقبلة، المقرّرة يوم الثلاثاء المقبل ضد غينيا كوناكري، فرصة لحسم بطاقة الترشح، إذ سيحتاج زملاء أشرف حكيمي إلى نقطة واحدة للتأهل وخوض المبارتين المتبقيتين في التصفيات بدون ضغط.

وزكّى المنتخب الوطني نتائجه القوية تحت قيادة وحيد خاليلوزيتش، إذ حافظ على سجله خاليا من الهزيمة للمباراة الـ13 تواليا، إذ كانت آخر هزيمة للمدرب البوسني في مباراة ودية أمام المنتخب الغابوني (3-2) في 15 أكتوبر 2019 بملعب طنجة الكبير، كما حافظ الحارس ياسين بونو على نظافة شباكه في المباراة الثامنة تواليا.

ورغم رفضه الإقرار بعثوره على التشكيل المثالي عقب اكتساح غينيا بيساو بخماسية (5-0)، لم يُحدث خاليلوزيتش أي تغيير على التركيبة البشرية التي اعتمدها في مباراة الأربعاء الماضي بقيادة ثلاثي خط الأمام، أيوب الكعبي، رايان مايي، وإلياس شاعر.

وبدأ المنتخب الوطني المباراة بضغط كبير على مرمى غينيا بيساو، وكان قريبا من هزّ الشباك في الدقيقة الثامنة من رأسية المدافع نايف أكرد، لكنها علت العارضة بمليمترات قليلة.

وافتتح أيوب الكعبي التسجيل في الدقيقة الـ10 بعد عرضية من كرة ثابتة نفذها عمران لوزا وحول مسارها رايان مايي نحو المهاجم السابق للوداد، الذي ارتقى فوق الجميع وأودع الكرة في الشباك برأسه (1-0).

بعد عشر دقائق، قاد النجم الجديد لـ”الأسود”، إلياس شاعر، حملة منظمة من وسط الملعب تبادل فيها الكرة مع عمران لوزا، قبل أن يُرسل الكرة عالية لأيوب الكعبي على مشارف منطقة مرمى المنافس، ليهيّئها الأخير لأيمن برقوق الذي سدّدها قوية في الجهة اليمنى للحارس مينديس جوناس (2-0).

وانخفض إيقاع المباراة بعد الهدف الثاني، إذ استمر استحواذ العناصر الوطنية على الكرة، أمام تقوقع دفاعي للضيوف إلى غاية نهاية النصف الأول من المواجهة بنتيجة (2-0).

وتراجع الأداء خلال الجولة الثانية، إذ تمركزت الكرة في وسط الملعب، قبل أن يكسر الكعبي رتابة المباراة باقتناص كرة أعادها مارسيلو طاراطولي بدون انتباه إلى الحارس لتجد مهاجم “الأسود” الذي راوغ مينديس جوناس بسهولة قبل تسجيل هدفه الشخصي الثاني في المباراة والثالث للكتيبة الوطنية (3-0).

وأجرى الناخب الوطني مجموعة من التغييرات، فأشرك سفيان بوفال ومنير الحدادي وفيصل فجر والظهير الأيسر سفيان الكرواني، الذي سجل أول ظهور بقميص المنتخب المغربي.

وتحركت الآلة الهجومية لغينيا بيساو بعد التغييرات، وهدد مرمى بونو في مناسبتين، كان أخطرها في الدقيقة الـ78 عندما أنقذ القائم مرمى “الأسود” من تسديدة قوية، لكن العناصر الوطنية تمكنت من إنهاء المباراة بفوز مستحق (3-0).

ويذكر أن صدام المنتخب الوطني وغينيا لحساب الجولة الثانية تأجل بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته العاصمة كوناكري في 5 شتنبر الماضي، وفشل الاتحاد الغيني في إيجاد ملعب محايد لإجراء اللقاء، ليقرر ترحيله إلى ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *