صحة

تُكلّف الحقنة الواحدة منه 2 مليار..الحكومة تدرس دعم دواء لعلاج مرض نادر

أخنوش وآيت الطالب

قال وزير الصحة و الحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، إن مرض “القصور العضلي الشوكي” هو من الأمراض الوراثية النادرة، التي تتسبب في إعاقة منذ الولادة، مشيرا إلى أنه تم مؤخرا اكتشاف دواء يمكنه أن يعطي نتائج “جد إيجابية” بشأن هذا المرض، إلا أن هذه الأدوية مكلفة وباهظة الثمن.

وفي معرض جوابه على سؤال برلماني، حول “الأسباب الكامنة وراء عدم توفر الأدوية المعالجة لمرض القصور العضلي الشوكي”، أوضح آيت الطالب، أنه بحسب الشركات المصنعة للأدوية، فإن ثمن هذا الدواء يصل إلى 20 مليون درهم للحقنة الواحدة (2 مليار سنتم) حتى تتمكن عائلة واحدة من الحصول على هذا الدواء، متسائلا: “هل نستطيع التفكير في دعم الحصول على أدوية لهذا المرض النادر  الذي يصيب شخصا من كل 8000 ولادة”؟

وكشف المسؤول الحكومي، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، أنه استقبل ممثلين عن الشركات المصنعة لمثل هذه الأدوية من أجل إيجاد البرنامج الذي يُمكّن الدولة المغربية من علاج الأشخاص الحاملين لهذا المرض الذي يتسبب في إعاقة قد ينجم عنها مشاكل اجتماعية مكلفة جدا.

وأشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية،  إلى أن هناك مختبرا يتوفر على دواء آخر يمكنه أن يقدم لعلاج هذا المرض النادر، مؤكدا في المقابل أن الوزارة مستعدة لمنح الترخيص لهذا المختبر من أجل توزيع هذا الدواء داخل السوق المغربية.

وقال العباس الومغاري عضو فريق التجمع الدستوري الديمقراطي، إن الأمراض الجينية النادرة وعلى رأسها مرض “ضمور العضلات الشكوي”، يلحق ضررا بليغا بالعضلات ويضعفها إلى درجة أنه يسبب الإعاقة الحركية للمصابين به بل يصل الأمر إلى الوفاة المبكرة لحامله.

وسجل الومغاري، ضمن ذات الجلسة البرلمانية، أنه رغم التقدم الكبير الذي أفرزته الأبحاث العلمية في ابتكار أدوية معالجة منذ 2016، ويجري استعماله في أكثر من 50 بلدا، متسائلا عن الأسباب الكامنة وراء عدم توفر هذه الأدوية المعالجة لهذا المرض وعدم السماح للمختصين باستيرادها وماذا عن الاستراتيجية الوطنية من أجل التصدي للأمراض النادرة

وكشف البرلماني ذاته، بأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي  الدولة الواحدة القادرة على استعمال هذا الدواء الذي تصل الجرعة الواحدة منه إلى 20 مليار درهم، وقال بأن “الأشخاص المصابين بهذا المرض بالمغرب لا يطلبون هذا الدواء الباهظ الثمن، لكن هناك أدوية تساعد في التخفيف من وطأة هذا المرض ومع ذلك لا يسمح بدخولها إلى المغرب”. وشدد على ضرورة منح الضوء الأخضر للمختبرات من أجل إدخال هذه الأدوية الأقل تكلفة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *