المنتخب المغربي | رياضة

حكيمي: المنتخب الإسباني لم يكن المكان المناسب لي وأشعر بأهميتي مع “الأسود” أكثر من “بي إس جي”

قال اللاعب الدولي المغرب أشرف حكيمي إن كأس العالم 2022 “مميزة وفريدة بالنسبة له”، خاصة عقب تأهل تاريخي لدور الستة عشر عن المجموعة السادسة، مؤكدا أن احتفالات المغاربة بمدن المملكة منح عناصر المنتخب “القوة للاستمرار والقيام بأشياء عظيمة”.

وأوضح حكيمي في حوار مع صحيفة “ماركا” أن كأس العالم الحالية “مختلفة” عن السابقة: “لقد مرت أربع سنوات، وتمكنت من تعلم أشياء عظيمة.. جئت بعقلية مختلفة وأكثر نضجا، مع مسؤولية أكبر طبعا”، مشيدا بزملائه “المجموعة الحالية متفردة.. هذا الجيل جائع ويريد تغيير الأشياء وصنع التاريخ، وهذا ما سنحققه، فلماذا لا يمكن للفرق العربية أن تحقق أشياء عظيمة”.

وعن الاختلاف بين دوره في باريس سان جيرمان ودوره في المنتخب المغربي، قال الظهير الأيمن إن اللاعبين في “بي إس جي” رائعون كما هو الحال في المنتخب المغربي “لكن مع المغرب لدي أهمية أكبر في اللعبة، فأنا ألمس الكرة أكثر، وزملائي هنا (الفريق الوطني المغربي) والأمر مختلف تمامًا في باريس.. أحيانًا تجري ولا تستلم الكرة، وهنا يحاولون العثور علي، هم يعرفون مدى أهمية أن أكون هجوميًا ودفاعيًا.. يمنحونني الكثير من الثقة وأحاول إعادتها”.

وأكد أغلى لاعب عربي أنه لا يشعر بأنه “قائد” للمنتخب المغربي لأن “روح الفريق تطغى”، مبرزا أن علاقة استثنائية تجمعه بزميله حكيم زياش، نافيا أن تكون هناك منافسة بينهما: “أنا ممتن جدًا له لأنه يمنحني المزيد من القوة لمواصلة معرفة أنني أقوم بعمل رائع وأن الكثير من الناس يلاحظونني ويحبونني”.

وشدد المتحدث على أن المدرب الحالي وليد الركراكي، علّم عناصر الفريق أن يتحلوا بعقلية الفوز “لا يهم مع من سنلعب، علينا أن نلعب لعبتنا فقط، ونحن ننفذ ذلك.. لقد تعادلنا مع كرواتيا وهزمنا بلجيكا وكندا، وهما فريقان رائعان، ولماذا لا نفعلها مع الفريق التالي (إسبانيا)”.

وفي سياق متصل، قال حكيمي إن المنتخب المغربي جاهز لمواجهة المنتخب الإسباني، وأوضح “نعلم أنه من بين أفضل الفرق الأوروبية.. لكننا أيضا نتمتع بثقة كبيرة، سنلعب مباراتنا ونحاول التغلب عليهم”، مضيفا :”لقد كنا أولا في المجموعة وأعتقد أننا بالفعل نستحق القليل من الاحترام. أعتقد أن إسبانيا تعرف ذلك ويجب أن تخاف منا قليلاً.. ربما سنحقق المفاجأة مرة أخرى”.

وتابع :” نحن نعلم أن إسبانيا تحب الاحتفاظ بالسيطرة وسنحاول إدارة المباراة بأكملها، وهي نقطة أساسية بالنسبة لنا، وهي أننا لن نتعب، وسنحاول أن نسرق الاستحواذ منهم لأننا نحب أيضا رفع الوتيرة، مثلهم تماما.. الأمر مختلف لأنني في هذه المباراة ألعب ضد البلد الذي جعلني أنمو وأعطاني الكثير من الأشياء لي ولعائلتي، لذلك ستكون مميزة”.

وعبر عن اعتزازه بالجمهور المغربي، مؤكدا أن هتاف الجماهير وتشجيعه خلال المباريات الثلاثة، ساعد المنتخب المغربي على الشعور بالثقة “لدينا مجموعة جيدة، لقد شعروا بها وأعطونا الكثير من الحب، ولاحظنا ذلك، و كان الأمر أشبه بأننا نلعب على أرضنا حيث كانت المدرجات كلها مغطاة باللون الأحمر، لذلك نحن سعداء ونشكرهم ونطلب منهم الاستمرار على هذا المنوال”.

وكشف حكيمي أنه بالفعل تلقى اتصالات من المشرفين على المنتخب الإسباني قضيت معهم يومين، ورأيت أنه ليس المكان المناسب لي، ولم أشعر أنني أنتمي لهم.. لم يكن من أجل أي شيء على وجه الخصوص، ولكن كان شعورا مختلفا ولم أجد ما كنت أعيشه في المنزل؛ الهوية المغربية.. أردت أن أكون هنا (المنتخب المغربي)، هنا فقط”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *