سياسة

من البرتغال.. ألباريس يؤكد “علاقتنا مع المغرب في حاجة للهدوء والوقت”

بعدما فشل وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسي مانويل ألباريس، في أول محاولة له لإذابة الجليد مع الرباط، وأمام مواصلة المغرب إصراره على أسلوب “التجاهل الدبلوماسي” للجارة الشمالية، عقب تصدع العلاقة منذ شهر أبريل الماضي، يبدو أن المسؤول الحكومي الذي عين خلفا لأرانتشا غونزاليس لايا، المتورطة قضائيا في “فضيحة” دخول زعيم البوليساريو إبراهيم غالي إلى اسبانيا بهوية مزورة، اقتنع أخيرا بضرورة إلغاء فكرة التوجه إلى الرباط في أولى زياراته الخارجية، ذلك أن “عودة الدفء إلى العلاقات الثنائية في حاجة إلى وقت أكبر” على حد تعبيره.

وفي وقت لم يحدد المغرب أي موعد للمسؤول الحكومي الإسباني ولم يقدم أي إشارة على رغبته في إنهاء المشكلة، انتقل ألباريس كوزير للشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، أمس الأربعاء إلى جارته البرتغال لتكون الدولة الأولى في الاتحاد الأوروبي التي يزورها لعقد اجتماع استمر لعدة ساعات في لشبونة مع نظيره البرتغالي، أوغوستو سانتوس سيلفا.

وبهذا الخصوص يقول ألباريس ردا على أسئلة الصحافة البرتغالية على هامش الاجتماع الذي عقده أمس الأربعاء إن “الدبلوماسية تتطلب الهدوء والوقت، زيارة المغرب من المؤكد أنها أولوية بالنسبة لنا، لكن عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الاسبانية يتطلب الهدوء والوقت”.

وأضاف ألباريس قائلا:” أكيد طبعا أن الرحلة الأولى إلى بلد مهم لإسبانيا مثل المغرب مهم جدًا، لكن الرحلة الثانية والثالثة لها نفس الأهمية” مشيرا خلال مؤتمر صحفي مشترك في مقر وزارة الخارجية البرتغالية في لشبونة، إلى أن “الدبلوماسية تفتح مسارات لبناء الثقة والصلابة” على حد تعبير الوزير الإسباني.

ألباريس، نبه أيضا الحاضرين للمؤتمر الصحافي على أنه “لا علاقة للأزمة في العلاقات الإسبانية المغربية بحسن الجوار بين المغرب والبرتغال، اللتين تعملان على فتح اتصال بحري بين بورتيماو في منطقة الغارف البرتغالية وميناء طنجة المتوسط”.

من جانبه، أكد الوزير البرتغالي أوغوستو سانتوس سيلفا على أن “الصلة بين بورتيماو وطنجة موجودة، لكنها لا تحل محل أي اتصال آخر”.

وزاد المسؤول الحكومي قائلا “لقد عملنا مع السلطات المغربية من أجل تحقيق هذا الارتباط المتوسطي في كل ما يتعلق بالأمن العام سواء كان النقل أو الصحة”.

تعليقات الزوار ( 2 )
  1. يجب التفكير كذلك في فتح خط بحري بين جبل طارق وطنجة المتوسط للعبور انطلاقا من ميناء جبل طارق كذلك بالإضافة إلى جينوا الإيطالية وبورتيماو البرتغالية وسيت الفرنسية الخ حتى لا تستفرد اسبانيا بكل من اراد عبور المتوسط اتجاه افريقيا عبر المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *