سياسة

وهبي: نشعر بمرارة الوضع والأزمة لن تحدّ من عزيمتنا لإسعاد المغاربة

أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن الحكومة بكل مكوناتها، “تشعر بمرارة الوضع وبضرورة تحمل مسؤوليتها لتطويق تداعيات الأزمة”، مضيفا “لذلك داخل هذه الحكومة كثيرا ما قدمنا الدعم سواء للحبوب أو الطاقة والماء والكهرباء وغير من الإجراءات الرامية لحماية القدرة الشرائية للمواطن.

وكشف وهبي، خلال كلمة له اليوم الأحد بالمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، بالرباط، أن هناك كثيرا من المبالغ التي تصل إلى الملايير والتي رصدت للاستثمار قبل أن تضطر الحكومة إلى عادة النظر فيها، “من أجل توفر للمواطن المغربي هذه الامكانيات وضمان عناصر الحياة و السعادة “.

وسجل زعيم الجرار، أن حزب الأصالة والمعاصرة، دخل الحكومة من موقع المسؤولية، ليس فقط المسؤولية الحزبية ولكن الوطنية كذلك، وأورد: ” ونحن نتحمل هذه المسؤولية وسنستمر في ذلك وسنواجه هذه الأزمة التي يعيشها المغرب، وتأكدوا أننا سننتصر بناء على دعمكم ومساندتكم وبناء على قناعتنا أن المغرب من مسؤوليتنا الحزبية والشخصية”.

وتابع وهبي قائلا: “لذلك نحن لن نختفي ولن نمارس الحكومة طيلة الأسبوع، وفي آخره نمارس المعارضة، ولن نتخل عن المسؤولية ولن نتخلص منها، بل سنتحملها وسنتخذ القرارات التي يجب أن نتخذها”، مردفا و”سنعيد النظر في كثير من الأشياء، لأن الأزمة بالنسبة لنا لا تحد من عزيمنما بل هي منبع قوتنا وتطورنا وتحدينا الذي كان دائما معكم ولفائدتكم “.

وقال أمين عام حزب البام، إن “ما نعيشه من أوضاع دولية تتحكم في الوضع الداخلي “أي أن القرارات الوطنية برغم شجاعتها وقوتها واستقلاليتها سرعان ما ينعكس علهيا القرار الدولي، في ظل وجود حرب وارتفاع أسعار الطاقة وحالة اللاستقرار إلى غير ذلك مما ينعكس سلبا اليوم وفي المستقبل على الوضع الاقتصادي في المغرب.

ووفي سياق متصل، نبه وهبي، إلى مخاطر الوضع البيئي، “الذي أصبحنا نحن في العالم الثالث نعاني منه رغم أن أسبابه الأساسية، ناجمة عن تلك الأدخنة التي تصدر من مكونات صناعات السيارات في الدول المتقدمة فهم يتمتعون و نحن نحصل فقط على ما هو سلبي”.

وشدد في المقابل، على أن المغرب” يظل قويا ومتضامنا وصامدا ومواجها ومتحملا يدعم ملكه وحكومته ويتضامن مع شعبه ذلك التضامن الذي نحتاجه دائما وكان عبر التاريخ مصدر قوة المغرب”، مضيفا ” نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى من خلال أن نتضامن في عدم استهلاك المياه وفي تقديم الدعم لبعضنا البعض وتوفير جميع مكونات الحياة الضرورية”.

وأعرب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عن يقنه بأن المغاربة الذين تضامنوا في الماضي في الحركة الوطنية وفي النضال من أجل حقوق الإنسان، سيتضامنون الآن في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.