مجتمع

عاجل..وفاة طالب ثان متأثرا بحروق النيران المندلعة بالحي الجامعي بوجدة

لفظ طالب ثان من بين المصابين  في حريق الحي الجامعي بوجدة، أنفاسه الأخيرة بعد زوال اليوم الثلاثاء، مثأثرا بحروقه من الدرجة الثالثة.

وتم في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، نقل طالبين يتابعان دراستهما في جامعة محمد الأول بوجدة صوب مستشفى ابن رشد الجامعي بالدار البيضاء، بعد إصابتهما إلى جانب 24 طالبا آخرين في حادث اندلاع حريق بأحد أجنحة الحي الجامعي.

كشفت مصادر خاصة من داخل جامعة محمد الأول لجريدة “مدار21″ أن الحريق، الذي اندلع، يوم أمس الإثنين، بالحي الجامعي بوجدة، ناتج عن تماس كهربائي، بجناح (e) للذكور، أسفر عن خسائر مادية وبشرية، حيث لقي طالب يتابع دراسته في السنة الثالثة بشعبة القانون بالعربية، قادم من مدينة جرسيف، مصرعه إثر تعرضه لحروق من الدرجة الثالثة.

وأكدت مصادر الجريدة أن الحريق امتد إلى مجموعة من الغرف، بالجناح المذكور، ولم يتمكن الطلبة من السيطرة عليه، بسبب صعوبة الوصول إلى قنينة الغاز الخاصة بإخماد الحرائق، نظرا لكون غرفة الإغاثة، التي كانت بداخلها، تظل مغلقة.

وأفادت المصادر ذاتها، بأنه من أصل 24 طالبا متضررا، تم نقل طالبين على وجه السرعة إلى مدينة الدار البيضاء قصد تلقي العلاجات الضرورية عبر مروحية، قبل أن يفارق أحدهما الحياة، متأثرا بحروقه، بينما نقل أربعة آخرون إلى المستشفى الجامعي بوجدة، واستقبل مستشفى الفارابي باقي الطلبة الذين تعرضوا لإصابات خفيفة وحالات الاختناق.

وشددت المصادر نفسها على أن الطلبة لم يتمكنوا من الهروب عبر أبواب الغرف نظرا لشدة الحريق، وكذا غياب منافذ الإغاثة، وبالتالي لجؤوا إلى القفز من النوافذ بمساعدة زملائهم الذين افترشوا الأرضية بأسرتهم.

وأعلنت السلطات المحلية بعمالة وجدة – أنجاد أن حريقا اندلع ،حوالي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، حيث تدخلت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران بشكل نهائي على الساعة السابعة والنصف صباحا من يوم أسم الاثنين.

وقد تم فتح بحث من طرف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن حيثيات وأسباب اندلاع هذا الحريق.

ونعت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، مساء الاثنين، الطالب حسام بودهان، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرا بحروقه بعد نقله على وجه الاستعجال للدار البيضاء على خلفية الحريق الذي نشب في أحد أجنحة الحي الجامعي محمد الأول بوجدة.

وذكرت الكلية، ضمن رسالة تعزية نشرتها على حسابها الرسمي، :” بعيون دامعة وقلوب خاشعة راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الطالب حسام بودهان متأثرا بحروقه بعد نقله على وجه الاستعجال للدار البيضاء على خلفية الحريق الذي نشب في أحد أجنحة الحي الجامعي محمد الأول بوجدة”.

وأضاف المصدر ذاته، أنه “بهذه المناسبة الأليمة يتقدم العميد بالنيابة، أصالة عن نفسه و نيابة عن أطر الكلية التربوية و الادارية و طلبتها، بأحر التعازي والمواساة لكافة عائلته راجين لهم جميعا جميل الصبر وحسن السلوان وللمرحوم الرحمة والمغفرة، سالئين المولى عز و جل ان يتقبله مع النبيين والصديقين الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا”.

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.