سياسة

بنكيران يَعِد بفضح الحكومة في حال المس بالفقراء مع تنزيل “الحماية الاجتماعية”

تعهد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بفضح الحكومة، التي يرأسها عزيز أخنوش، في حال مست بمكتسبات الفئات الفقيرة والهشة خلال تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.

وأشار ابن كيران، في كلمة له خلال الملتقى الوطني للكتاب الجهويين والإقليميين، أمس (السبت)، أن الحكومة تطالب المسجلين في نظام “رميد” بإثبات عوزهم، متسائلا حول ما إذا كانت وزارة الداخلية التي أشرفت على العملية منذ البداية كانت “تلعب” بشأن معطيات هؤلاء عند إدخالهم إلى هذا النظام.

وطالب ابن كيران، خلال الملتقى نفسه، بعدم المس “بمصالح ومكتسبات الفئات الفقيرة”، سواء فيما يتعلق ب”رميد” أو دعم الأرامل أو بطاقة تيسير أو في غيرها، مضيفا “لا تقول بأنك ستدخلهم مقابل أدائهم على أن يتم تعويضهم فيما بعد، من أين سيأتون بهذه المبالغ؟”، يضيف الأمين العام للمصباح متسائلا.

وأضاف ابن كيران مخاطبا أخنوش “لا تمس مصالح الناس”، متابعا “وإذا كان ضروريا يجب أن تأخذ من الأغنياء وترد على الفقراء، لا أن تأخذ من الفقراء فقط. هذه ميزانية الدولة ونحن نعرفها”.

وتابع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “يجب أن تسهر على ضمان التوازن بين المواطنين”، مخاطبا رئيس الحكومة “لدينا طبقة مُترفة، وأنت واحد منها، تجاوزت ثرواتها المنطق، ولدينا طبقة متوسطة تربح بين 8 آلاف و20 آلاف درهم بإمكانها تدبير أمورها، وهناك طبقة لا تملك حتى 50 درهما في اليوم”.

وأورد المتحدث نفسه “ليس لنا ما نقوله بخصوص الحماية الاجتماعية والأمور التي صادق عليها البرلمان، لكن لا تتراجع على مصالح الناس”، مضيفا “ما أقوله أهددك فيه بالله تعالى، ولكن نحن سنقوم بواجبنا أيضا وسنفضحك إذا قمت بهذه الأمور لأنك مسست بأضعف الفئات”.

وطعن ابن كيران في مصداقية مسؤولي الجهات المنتمون للأغلبية، مؤكدا أنهم أخرجوا سيارات خدمة لا يقل ثمنها عن 45 مليون سنتيم، وأنه لم يكن ليقبل هذه الأمور حتى بالنسبة للوزراء، مضيفا بأن هؤلاء لا تربطهم علاقة بالسياسة والمبادئ والقيم وأنهم جاؤا لجمع المال فقط.

ووجه ابن كيران، في هذا الصدد، مستشاري ومستشارات حزبه بالجماعات الترابية إلى الوقوف على الاختلالات والكتابة إلى المركز لإبلاغها بوجودها، مشيرا إلى أنه لو كان أمينا عاما للحزب خلال مرحلة تشكيل المجالي ما كان ليسمح لمستشاري حزبه، وأنه كان ليختار المعارضة التي تم دفع الحزب إليها.

وذّكر ابن كيران بأنه كان ضد حملة “رحيل أخنوش” لأنه كان يتوسم خيرا في هذه الحكومة ولأنه لم يكن يريد الانخراط في “الجوقة” حتى تتبين الأمور، لكن الأن ستبدأ المحاسبة، متسائلا عن أسباب انتقاد حزبه رغم تواجده في المرتبة الثامنة.

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.