سياسة

أخنوش ينتقد “تعطيل” حكومة البيجدي لـ10 سنوات من الزمن التنموي

اختار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، منصفة جامعة شباب الأحرار الصيفية، ليقطر الشمع على حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، وقال إن “المغاربة صبروا على  10 سنوات من تعطيل الزمن التنموي وهي فترة  ليست بالسهلة”، بحسب أخنوش.

وأكد أخنوش، أنه حزبه وعلى خلاف البيجدي، لم يعطل عجلة التنمية، رغم مجيء الحكومة التي يقودها في سياق تزامن مع أزمات عالمية، مضيفا” هناك من يقول لنا ما عندكم الزهر  لأنكم جئتم في وقت صعب، ونحن نقول بأن المغاربة اختارونا ووضعوا ثقتهم فينا لأنهم تبين لهم فعلا بأن الوقت صعيبة ومحتاجة لرجال ونساء قادريين يعاون الملك باش البلاد تخرج من الأزمة وتزيد للامام”.

وأقر أخنوش، الذي كان يتحدث مساء اليوم الجمعة، خلال الجلسة الافتتاحية الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار، بغيابه عن المشهد السياسي خلال الفترة الأخيرة، لكنه برر ذلك بأنه كان يشتغل في صمت دون الحاجة إلى كثير من الكلام،  وقال بأن الكثير من المواطنين يتساءلون عن أسباب غيابه، وأنه لا يتحدث كثيرا، واستدرك أتفهم تعطش الناس من أجل أن ينصتوا إلينا و يتجاوبوا معنا”.

وتابع رئيس الحكومة، أن هذا الشي ما كايجي بكثرة الهضرة المغاربة ما بقوش بغاو  وكثرة الفهامات ولغة الخشب، مضيفا المغاربة اختارونا وهم يعلمون الوطنية الصادقة وحبنا لملك البلاد  ولماذا دخلنا للسياسة , لأننا نغار على المغرب وبغيينا العز والنصر لبلادنا.

وقال أخنوش،  عندنا جميع شروط النجاح، ملك شجاع بمواقفه وشريف بنسبه وله رؤية متبصرة وبفضل الملك تغيرت البلاد لأحسن (..) مغرب التقدم والحريات والكرامة و الانتصار للمرأة والأسرة، ومغرب الجيل الأخضر والحماية الاجتماعية التي تشمل جميع المغاربة والاوراش  الإصلاحية الكبرى في الصحة والتعليم والريادة في صناعة السيارات والطائرات.

وأوضح أخنوش، أنه “عند تسلمنا المهام وجدنا فقط القانون الإطار الخاص بتعميم الحماية الاجتماعية، وتقريبا لم نجد أي شيء آخر عدى ذلك، مردفا “لذلك اشتغلنا جاهدين لاستدراك هذا التأخر والتزامنا بالأجندة الزمنية التي حددها الملك، حتى يتمكن كل مغربي من الاستفادة من التغطية الصحية الإجبارية في آخر سنة 2022.”

وأبرز رئيس الحكومة، فتحنا باب الاشتراك لـ 11 مليون مغربية ومغربي وأسرهم، بمن فيهم الفلاحون والصناع التقليديون والتجار والمحامون والأطباء والمقاولين الذاتيين وغيرهم من الفئات.

وسجل أخنوش، انه قبل نهاية هذه السنة، سيتم إدماج المستفيدين حاليا من نظام المساعدة الطبية “راميد” في نظام التغطية الصحية، مؤكدا أن الدولة هي من ستتكلف بأداء مساهماتهم، وتوفير العلاج المجاني لهم في المستشفى العمومي، وستفتح أمامهم الولوج للقطاع الصحي الخاص، على غرار العاملين في القطاعين الخاص والعام.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.